١ -أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ.
- شاةً مَصْلِيَّةً:
- مشوية
بحث
٣٦ نتيجة
١ -أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ.
٢ -حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»]
٣ -كُنَّا عِندَ عمَّارٍ، فأُتِيَ بشاةٍ مَصلِيَّةٍ، فقال: كُلوا، فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه، فقد عَصَى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ يُنحَرُ الجَزورُ فيُقسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثُمَّ يُطبَخُ، ونَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ.
٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتَهَسَ من كَتِفٍ، ثم صَلَّى، ولم يَتوضَّأْ.
٦ -أنَّ سُليمانَ بنَ يَسارٍ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ -ورأى أبا هُرَيرَةَ يتوضَّأُ- فقال: أتدْري مما أتوضَّأُ؟ قال: لا، قال: من أثوارِ أَقِطٍ أكلْتُها، قال ابنُ عباسٍ: ما أُبالي ممَّا توضَّأتُ، أشهَدُ لرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَ كَتِفَ لَحْمٍ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ وما توضَّأَ، قال: وسُليمانُ حاضِرٌ ذلك منهما جميعًا.
٧ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ لَحمًا، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأكُلُ اللَّحمَ، ثُمَّ يَقومُ إلى الصَّلاةِ ولا يمَسُّ ماءً.
٩ -أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً.
١٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأتيه الجاريَةُ بالكَتِفِ مِن القِدْرِ، فيَأكُلُ منها، ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ فيُصَلِّي، ولم يتوضَّأْ ولم يَمَسَّ ماءً.
١١ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ اللَّحمَ، ثُمَّ يَقومُ إلى الصَّلاةِ، فما يمَسُّ قَطرةَ ماءٍ.
١٢ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّهم ذَبَحوا شاةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما بَقِيَ منها؟ "قالت: ما بَقِيَ منها إلَّا كَتِفُها، قال: "بَقِيَ كُلُّها غيرُ كَتِفِها".
١٣ -فأمَّا ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بأسَ ببَولِه
١٤ -أنَّها قَرَّبت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَنْبًا مَشْويًّا، فأكل منه ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأْ.
١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ كَتِفَ شاةٍ ثُمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ.
١٦ -قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خُبْزٌ ولَحْمٌ، ثُمَّ دَعا بوَضوءٍ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعا بفَضْلِ طَعامِه، فأَكَلَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، ثُمَّ دَخَلْتُ معَ عُمَرَ، فوُضِعَتْ له ههنا جَفْنةٌ -وقالَ ابنُ بَكْرٍ: أمامَنا جَفْنةٌ- فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، وهاهنا جَفْنةٌ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فأكَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
١٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شاةٍ، فمَضمَضَ، وغَسلَ يديهِ، وصَلَّى.
١٨ -أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن، ودعا لهن، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ.
١٩ -حديثُ: [النَّهيُ عن ادِّخارِ لحمِ الأضاحيِّ]
٢٠ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ: [النَّهيُ عن ادِّخارِ لحمِ الأضاحيِّ]