٤١ -كُنْتُ إذا أكَلْتُ اللَّحْمَ انْتَشَرَ علَيَّ، وأَرَدْتُ النِّساءَ، فحَرَّمْتُ اللَّحْمَ على نفْسي، فأَنزَلَ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل اللحم
٩٧ نتيجة
٤٢ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ: عن أبيه، قالَ: ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بَأسَ بسَلْحِه.
٤٣ -قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خُبْزٌ ولَحْمٌ، ثُمَّ دَعا بوَضوءٍ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعا بفَضْلِ طَعامِه، فأَكَلَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، ثُمَّ دَخَلْتُ معَ عُمَرَ، فوُضِعَتْ له ههنا جَفْنةٌ -وقالَ ابنُ بَكْرٍ: أمامَنا جَفْنةٌ- فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، وهاهنا جَفْنةٌ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فأكَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
٤٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شاةٍ، فمَضمَضَ، وغَسلَ يديهِ، وصَلَّى.
٤٥ -قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما طَعامُك؟"، قُلْتُ: اللَّحْمُ واللَّبَنُ، قالَ: "ثُمَّ تَصيرُ إلى ماذا؟"، قُلْتُ: "إلى ما عَلِمْتَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "فإنَّ اللهَ جَعَلَ ما يَخرُجُ مِن ابنِ آدَمَ مَثَلًا للدُّنْيا".
٤٦ -حَديثٌ رَواه موسى بنُ طَلْحةَ، فاخْتَلَفَ الرُّواةُ عنه: فرَوى عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ بأَرنَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَها بَيْنَ يَدَيه، فأكَلَ القَوْمُ، واعْتَزَلَ الأعْرابيُّ، فقالَ: ما لك لا تَأكُلُه؟ قالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: إن كُنْتَ صائِمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ. ورَواه يَحْيى بنُ سامَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- هُرَيْرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ أُتيَ بشاةٍ مَسمومةٍ مَصليَّةٍ أهدَتْها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ منها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وبِشرُ بنُ البَراءِ؛ فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عنها، ثُمَّ إنَّ بِشرًا تُوُفِّيَ، فلمَّا تُوُفِّيَ بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فأُتيَ بها، فقال: وَيحَكِ ماذا أطعَمتِنا؟! قالتْ: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إنْ كنتَ نَبيًّا أنَّ ذلك لا يَضُرُّكَ؛ وأنَّ اللهَ تَعالى سيَبْلُغُ أمْرَه فيك، وإنْ كنتَ غيرَ ذلك فأحبَبتُ أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصُلِبَتْ.
٤٨ -أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن، ودعا لهن، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ.
- أَوْلَمَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٤٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عن البقرِ : ألبَانُها غذاءٌ، وأسْمَانُها شفَاءٌ، ولحومُهَا أَذًى
٥٠ -حديثُ: [النَّهيُ عن ادِّخارِ لحمِ الأضاحيِّ]
٥١ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ: [النَّهيُ عن ادِّخارِ لحمِ الأضاحيِّ]
٥٢ -عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ: [النَّهيُ عن ادِّخارِ لحمِ الأضاحيِّ]
٥٣ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ومِئَةً، فقال: هل مع أحَدٍ مِنكم طَعامٌ؟ [فَإِذَا مع رَجُلٍ صَاعٌ مِن طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ؟ أَوْ قالَ: أَمْ هِبَةٌ؟ فَقالَ: لا بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى منه شَاةً، فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى، قالَ: وَايْمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِئَةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوَادِ بَطْنِهَا، إنْ كانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وإنْ كانَ غَائِبًا خَبَأَ له. قالَ: وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ فأكَلْنَا منهما أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَحَمَلْتُهُ علَى البَعِيرِ، أَوْ كما قالَ.]
٥٤ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ القُرآنَ ويأكُلُ اللَّحْمَ... الحديث.
٥٥ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
- الجزورَ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٥٦ -أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ، و معَهُ أهلُه، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ
- ضلَّتْ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
- اسلخْهَا:
- انزع جلدها، والمسلاخ هو الجلد
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيُقرِئُنَا القرآنَ، ويأكلُ معنا اللحمَ، ولمْ يكنْ يحجبُه، أو قالُ يحجُزُه منَ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةُ
٥٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لعائشةَ : عندَكِ شيءٌ تُطعِميني ؟ قالت : لا، إلا من الشاةِ التي بعَثتَ بها إلى نُسَيبةَ من الصدقةِ، قال : هاتِيه، فقد بلغَتْ محلها
- بلغَتْ محلها:
- أي: وصلت الموضع الذي تحل فيه تشبيها بالهدي
٥٩ -إنِّي كُنتُ حرَّمْتُ لُحومَ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ، فكُلوا وتَزوَّدُوا
٦٠ -سيِّدُ طعامِ أهلِ الدُّنيا وأهلِ الجنَّةِ: اللَّحْمُ.
