٢١ -"مَن فطَّر صائِمًا، كان له مثلُ أَجْرِهِ غيرَ أنَّه لا ينقُصُ من أجرِ الصائِمِ شيءٌ".
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام
٦٤ نتيجة
٢٢ -" أيُّها الناسُ أفْشوا السَّلامَ ، وأَطعِموا الطَّعامَ، وصَلوا باللَّيلِ والناسُ نيامٌ، تَدْخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ".
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٢٣ -مَنْ ماتَ وعليهِ صيامُ شَهرٍ فَلْيُطعِمْ عنهُ مَكانَ كلِّ يَومٍ مِسكينًا.
٢٤ -مَن دُعِيَ فلم يُجِبْ فقد عَصى اللهَ ورَسولَه، ومَن دَخَلَ على غَيْرِ دَعْوةٍ دَخَلَ سارِقًا، وخَرَجَ مُغيرًا .
- وخَرَجَ مُغيرًا:
- المغير: الذي ينهب الناس، من الإغارة، بمعنى النهب والوقوع على العدو بسرعة
٢٥ -«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَه، وقيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُ في النَّاسِ لِأَنظُرَ إليه، فلمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَه عَلِمْتُ أنَّ وَجْهَه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ سَمِعْتُه يَتَكلَّمُ به أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرْحامَ، وصَلُّوا باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ».
- أَفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٢٦ -«لا يَشبَعُ الرَّجُلُ دونَ جارِه».
٢٧ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ – صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي عملًا يدخلنِي الجنةَ ؟ فقال : لئنْ كنتَ أقصرتَ الخطبةَ، لقد أعرضتَ المسألةَ : اعتقْ النسمةَ وفكَ الرقبةَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أوَ ليستْ بواحدةٍ، قال : لا إنَّ عتقَ النسمةِ أن تفردَ بعتقِها، وفكُ الرقبةِ أن تعينَ في عتقها، والمنحةُ الوكوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تطقْ ذلكَ فأطعمْ الجائعَ، واسقْ الظمآنَ، وأمرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المنكرِ، فإنْ لم تطقْ ذلكَ فكفَّ لسانَك إلا من الخيرِ.
- الوكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٢٨ -حَديثٌ رواه يَزيدُ بنُ هارُونَ، عن أصبَغَ بنِ زَيدٍ، عن أبي بِشرٍ، عن أبي الزَّاهِريَّةِ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من احتَكَر طَعامًا أربعينَ يَومًا، فقد بَرِئَ مِنَ اللهِ، واللهُ منه بريءٌ، وأيُّما أهْلُ عَرْصةٍ ظَلَّ في ناديهم امْرُؤٌ جائِعٌ، فقد بَرِئَت منهم ذِمَّةُ اللهِ؟
٢٩ -حَديثٌ رواه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ، عن عَوفٍ، عن الحَسَنِ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدَّعوةُ أوَّلَ يَومٍ حَقٌّ، والثَّاني معروفٌ، وما زاد فهو [رِياءٌ]؟
٣٠ -يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ وأطعِموا الطَّعامَ وصِلوا الأرحامَ وصلُّوا [بالليلِ] والنَّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ
- أفشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٣١ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
٣٢ -لمَّا خطبَ عليٌّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا بدَّ للعُرسِ ( وفي رواية للعَروسِ ) مِن وَليمةٍ
٣٣ -لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ ، وقيلَ : قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ، فلمَّا استثْبَتُّ وجْهَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذابٍ، وكان أولُ شيءٍ تكلَّمَ بهِ أنْ قال : أيُّها الناسُ أَفشوا السلامَ ، وأَطعموا الطعامَ، وصلُّوا والناسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أَفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٣٤ -أنَّ رجلًا شكا إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قسوةَ قلبِهِ، فقال : امسحْ رأسَ اليتيمِ، وأطعمِ المسكينَ
٣٥ -لمَّا جاءَ نعيُ جعفرٍ حينَ قُتِلَ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا، فقد أتاهم أمرٌ يشغَلُهم - أو أتاهم ما يشغَلُهم
٣٦ -إذا مرِضَ الرَّجلُ في رمضانَ، ثمَّ ماتَ ولم يصُمْ أُطعِمَ عنْهُ، ولم يَكن عليْهِ قضاءٌ، وإن كانَ عليْهِ نَذرٌ قَضى عنْهُ وليُّه
٣٧ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
- حتى كدْنا:
- أي: قاربنا
- الملأ ُالأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتجلى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
- فادْرُسُوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
٣٨ -اذبحوا للَّهِ عز وجل في أيِّ شَهرٍ كانَ.
٣٩ -أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
٤٠ -أمَرَ أبو طَلْحةَ أمَّ سُلَيمٍ قال: اصنَعي طعامًا [لِنَفْسِهِ خَاصَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَنِي إلَيْهِ وَسَاقَ الحَدِيثَ. وَقالَ فِيهِ: فَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ وَسَمَّى عليه، ثُمَّ قالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فأذِنَ لهمْ فَدَخَلُوا، فَقالَ: كُلُوا وَسَمُّوا اللَّهَ، فأكَلُوا حتَّى فَعَلَ ذلكَ بثَمَانِينَ رَجُلًا، ثُمَّ أَكَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بَعْدَ ذلكَ وَأَهْلُ البَيْتِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا.]
