١ -[حديث]: أنَّ شارِبَ الخَمرِ يُقتَلُ في الرابعةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر
٣٠ نتيجة
٢ -«ليَشْرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغَيْرِ اسْمِها يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغَنِّياتِ، يَخْسِفُ اللهُ بهم الأرضَ ويجعَلُ منهم القِرَدةَ والخنازيرَ»
٣ -«يَشرَبُ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغَيرِ اسمِها»
٤ -«لا تذهَبُ اللَّيالي والأيَّامُ حتَّى يَشرَبَ طائِفةٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغَيرِ اسمِها»
٥ -«يَشرَبُ ناسٌ منِ أمَّتي الخَمْرَ باسمٍ يُسَمُّونَها إيَّاه». وفي روايةٍ: «لَيَستَحِلَّنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ»
٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا.
٧ -كلُّ مسكِرٍ خمرٌ وَكلُّ مسكِرٍ حرامٌ
٨ -عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما قالَ : لقد حُرِّمتِ الخمرُ وما بالمدينةِ منْها شيءٌ
٩ -عن ابنِ مسعودٍ تحريمُ كلِّ ما قلَّ أو كثرَ ممَّا يسكرُ كثيرُهُ
١٠ -لَيَسْتَحِلَّنَّ طائفةٌ من أُمَّتِي الخَمْرَ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
١١ -يَشْرَبُ ناسٌ من أُمَّتِي الخَمْرَ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
١٢ -إنَّ أُنَاسًا من أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الخَمْرَ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
١٣ -أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ، فانطلق مع جاريتِها، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا، فسقته فقال : زيدوني، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ. فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه
- أوشك:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٤ -لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
١٥ -قال عَمرُو بنُ العاصِ : صنَع لنا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا من الخَمرِ، فأَخَذَتِ الخمرُ مِنَّا وحَضَرَتِ الصلاةُ، فقدَّموني فقرَأتُ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ لا أعبُدُ ما تعبُدونَ ونحن نعبُدُ ما تعبُدون. قال : فأنزَلَ اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }
١٦ -حديث: [لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟] قاتَلَ اللهُ اليَهودَ [حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ.]
١٧ -كان في حِجرِ أبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه يتامى، فاشترى لهم خَمرًا، فلمَّا أنزَلَ اللهُ تحريمَ الخمرِ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلكَ له، فقال: أأجعَلُهُ خَلًّا؟ قال: فأَرْهِقْهُ.
١٨ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي حجرِه يتيمٌ، وَكانَ عندَه خَمرٌ حينَ حُرِّمتِ الخمرُ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصنعُها خلًّا ؟ قالَ لا، فَصبَّها حتَّى سالَ الوادي
١٩ -ليكوننَّ في أمتي أقوامٌ يستحلون الخمرَ والحريرَ والمعازفَ ولينزلنَّ أقوامٌ على جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحتُهم يأتيهم لحاجةٍ فيقولون : ارجعْ إلينا غدًا فيبيتُهم اللهُ ويضعُ العَلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
- سارحتُهم:
- السارحة: هي الماشية التي تسرح؛ أي: تذهب أول النهار إلى المرعى، والسرح: هي السائمة من إبل وبقر وغنم
٢٠ -أنْهاكُمْ عنِ قليلِ ما أسكرَ كثيرُهُ
