٢١ -عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ : ما ضَربَ بِهِ البحرُ أو جَزرَ عنهُ أو صيدَ فيهِ فَكُل، وما ماتَ فيهِ ثمَّ طفا فلا تأكُلْ
غريب المفردات :
جَزرَ عنهُ:
جزر الماء: انحسر، وهو رجوعه للخلف، وجزر البحر عن السمك: إذا نقص عنه فبقي على الأرض
خلاصة حكم المحدث : قال البيهقي وخالفهم أبو أحمد الزبيري فرواه عن الثوري مرفوعا وهو واهم فيه – قلت – الزبيري ثقة وقد زاد الرفع فوجب قبوله وقد جاء له شواهد
الراوي : أبو الزبير|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 9/255|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (4717) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (8662)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4053) بنحوه.
٢٣ -إنَّ مِن السَّرَفِ أن تأكُلَ كلَّ ما اشتهَيْتَ.
غريب المفردات :
السَّرَفِ:
أي: التجاوز عن الحد في الماء، وأسرف على نفسه، بالغ في المعاصي، والسرف مجاوزة الحد في الأمور كلها
خلاصة حكم المحدث : من حديث بقية عن يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس قال في الميزان: نوح قال أبو حاتم: ليس بشيء وابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وابن حبان: منكر الحديث جدًّا ومن مناكيره هذا الخبر، وعده ابن الجوزي في الموضوعات، وتعقب بأن له شواهد
٢٧ -عن رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ، وأصابوا غنَمًا، فانتهَبوها، وإنَّ قُدُورَنا لَتَغلِي، إذ جاء رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يمشي على قوسِهِ، فأكفأ قُدُورَنا بقوسِهِ، ثم جعَل يُرمِّلُ اللحمَ بالترابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِن النُّهْبةِ.
٢٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكفَأ القُدورَ بقَوسِه، ثم جَعَلَ يُزيلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهبةَ ليست بأحَلَّ مِنَ المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِنَ النُّهبةِ.
الصفحة أو الرقم : 4779|التخريج :أخرجه الترمذي (1793)، والنسائي (4328)، وأخرجه مسلم (1941) بلفظ مقارب. والترخيص في الخيل والنهي عن الحمر أخرجه البخاري (5520)
٣٢ -نَهَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ عن بَيعِ المَغانمِ حتى تُقسَمَ، وعن الحَبالى أنْ يُوطَأْنَ حتى يَضَعنَ ما في بُطونِهنَّ، وقال: أتَسقي زَرعَ غيرِكَ؟! وعن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ ، وعن لَحمِ كلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ.
٣٣ -إنِّي قد أُوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبْعانُ على أريكَتِه يقولُ: بيْنَنا وبيْنَكم الكِتابُ، فما كان فيه من حَلالٍ أحْلَلْناه، وما كان فيه من حَرامٍ حَرَّمْناه، وإنَّه ليس كذلك، لأنَّه لا يَحِلُّ أكْلُ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهْليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ أضافَ قَومًا فلم يَقرُوه، فإنَّ له أنْ يَغصِبَهم بمِثلِ قِراهُ.
غريب المفردات :
على أريكَتِه:
أي: سريره المزين
ولا اللُّقَطةُ:
ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة، ووجدته مرمياً في الأرض، ولا تعرف صاحبه
٣٦ -مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
الصفحة أو الرقم : 1/130|التخريج :أخرجه أحمد (1648)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1110 ) كلاهما مطولًا باختلاف يسير، وأخرجه الطبراني (350 ) (1 / 151) في أثناء حديث بنحوه، والبزار (1267) باختلاف يسير