١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
بحث
٢٢ نتيجة
١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
٢ -مَن كان قاضيًا فقضى بالعَدْلِ فبَالحَرَى أنْ يَنقلِبَ منه كَفافًا.
٣ -وأَقْضاهُمْ عليٌّ [يعني حديثَ: أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأقواهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأقضاهم عليٌّ، وأصدُقهم حياءً عثمانُ، وأمينُ أمَّتي أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأعلَمُ أمَّتي بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأقرؤُهم أُبَيٌّ، وأفرَضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ]
٤ -بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلْتُ: إنَّكَ بعَثْتَني إلى قومٍ أسَنَّ منِّي، فكيفَ أقضي؟ قال: اذهَبْ فإنَّ اللهَ يَهْدي قلبَكَ، ويُثبِّتُ لسانَكَ.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ.
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن طَلَبَ قضاءَ المُسلِمينَ حتى ينالَه، ثم غَلَبَ عدلُه جَورَه، فله الجَنَّةُ، ومَن غَلَبَ جَورُه عدلَه، فله النارُ.
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لسعدِ – ابنِ معاذٍ – لقد حكمْتَ فيهم – يعني بني قريظةَ بحكمِ الملكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ
٨ -رُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما رَجُلٌ وَقَعَ على جارِيةِ امْرَأتِه، فقالَ: لأَقْضِيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئِنْ كانَتْ أَحَلَّتْها له لَأَجلِدَنَّه مِئةً، وإن لم تكنْ أَحَلَّتْها له رَجَمْتُه.
٩ -إذا حكَمَ الحاكِمُ فاجتَهَدَ فأصابَ كان له أجْرانِ، وإذا اجتَهَدَ فأخطَأَ كان له أجْرٌ.
١٠ -إذا حكَمَ الحاكِمُ فاجتَهَدَ فأخطَأَ فله أجْرٌ واحدٌ، وإذا حكَمَ فاجتَهَدَ فأصابَ فله أجْرانِ.
١١ -حديث: أنَّ دارًا كانت بين أخَوَينِ [فحظرا في وسَطها حظارًا، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت. قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ]
١٢ -حديث: قال عُمَرُ: عَلِيٌّ أقضانا [وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106].]
١٣ -حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ مقامَ إبراهيمَ مصلَّى، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يدخلُ عليك البَرُّ والفاجرُ، فلو أمرتَ نساءَك يحتجِبن ؟ فأنزل اللهُ تعالَى آيةَ الحجابِ، وقلتُ لأزواجِه، لتنتهنَّ أو ليبدلَنَّ اللهُ نبيَّه أزواجًا خيرًا منكنَّ، فأنزل اللهُ تعالَى : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }]
١٤ -حديث: وافقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فنَزَلتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو حَجَبتَ النِّساءَ؟ فنَزَلتْ آيةُ الحِجابِ، والثالثةُ: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُصلِّي على هذا الكافِرِ المُنافِقِ؟ فقال: إيهًا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، فنَزَلتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84].]
١٥ -أُتِيَ علِيٌّ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ أتقِرَّانِ لهذا ؟ قالا لا، حتى سألهم جميعًا، فجعل كلما سأل اثنينِ قالا لا، فأقرع بينَهم، فألحق الولدَ بالذي صارت له القرعةُ، وجعل لصاحبَيه عليه ثلثي الديةِ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدت نواجِذُه
١٦ -أنَّ رجلينِ ادَّعَيا بعيرًا فبعث كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ فقسمَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم بينهما نصفينِ
١٧ -القضاءُ ثلاثةٌ : واحدٌ في الجنةِ واثنانِ في النارِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرَف الحقَّ وقضى به ورجلٌ عرَف الحقَّ فجار في الحكمِ فهو في النارِ ورجلٌ حكَم للناسِ على جهلٍ فهو في النارِ
١٨ -القُضاةُ ثلاثةٌ اثنانِ فى النَّارِ وواحِدٌ فى الجنَّةِ رجُلٌ عرَفَ الحقَّ فقَضى بِه فَهوَ فى الجنَّةِ ورجلٌ قضى بينَ النَّاسِ بجَهلٍ فَهُوَ فى النَّارِ ورجلٌ عرفَ الحقَ فجارَ فَهوَ فى النَّارِ
١٩ -دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ اخرج إلى هؤلاءِ القومِ [ بني جذيمةَ ] فانظر في أمرهم واجعل أمرَ الجاهليةِ تحتَ قدميْكَ فخرج عليٌّ حتى جاءَهم ومعَه مالٌ قد بعث بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فودَى لهم الدماءَ وما أُصيبَ لهم من الأموالِ حتى أنَّهُ ليَدِي ميلغَةَ الكلبِ حتى إذا لم يبقَ شيٌء من دمٍ ولا مالٍ إلا وداهُ بقيَتْ معَه بقيةٌ من المالِ فقال لهم عليٌّ حين فرغ منهم هل بقيَ لكم دمٌ أو مالٌ يُودَ لكم قالوا لا قال فإني أُعطيكم هذه البقيةَ من هذا المالِ احتياطًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما لا يعلمُ ولا تعلمون ففعل ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه الخبرَ فقال أصبتَ وأحسنتَ ثم قام رسولُ اللهِ فاستقبلَ القِبلةَ قائمًا شاهرًا يديهِ حتى إنَّهُ ليُرى ما تحتَ منكبيْهِ يقول اللهم إني أبرأُ إليك مما صنعَ خالدُ بنُ الوليدِ ثلاثَ مراتٍ
٢٠ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ