١ -أخرَجَ مَروانُ المِنبرَ في يومِ عِيدٍ، فبَدأَ بالخُطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ، فسأل رجَلٌ: يا مَروانُ، خالفتَ السُّنَّةَ [أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٩٩ نتيجة
٢ -ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي، همْ أعزُّ منهم وأمنَعُ، لا يُغيِّرونَ، إلَّا أعمَّهَم اللهُ بعِقابٍ.
٣ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُم مُعاويةَ على مِنبَري هذا يَخطُبُ[فاقتلوه]
٤ -صلَّى حُذَيفةُ بالناسِ بالمَدائِنِ، فتقدَّم فوقَ دُكانٍ، فأخَذَ أبو مسعودٍ بمَجامِعِ ثيابِهِ فمَدَّهُ فرَجَعَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال له أبو مسعودٍ: أَلَمْ تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يقومَ الإمامُ فوقَ ويَبقَى الناسُ خلْفَه؟ قال: فَلِمَ تَرَني أجبتك حين مَدَدتَني.
٥ -لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ السَّفيهِ، ولَتأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا .
- ولَتأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا:
- أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
٦ -جمعَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكُنتُ آخرَ من أتاهُ، ونحنُ أربعونَ رجلًا، فقالَ : إنَّكم مُصيبونَ ومَنصورونَ ومَفتوحٌ لَكُم، فَمن أدرَكَ ذلِكَ فليتَّقِ اللَّهَ، وليأمُرْ بالمعروفِ، وليَنهَ عنِ المنكَرِ، وليَصلِ الرَّحمَ، ومَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
٧ -خُذوا على أيْدي سُفهائِكم.
٨ -الدُّنيا ملعونةٌ ، ملعونٌ ما فيها، إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن منكَرٍ، أو ذِكْرًا للهِ.
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٩ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حتى يَرَوُا المُنكَرَ بيْنَ ظَهْرانيهِم وهُمْ قادِرونَ على أنْ يُنكِروهُ فلا يُنكِروهُ، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ.
١٠ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.
- الوَكُوفُ:
- الغزيرة اللبن
١١ -لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيُسلِّطَنَّ اللهُ عليكم شِرارَكم، فيَدْعو خِيارُكم فلا يُستَجابُ لهم.
١٢ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عَملًا يُدخِلُني الجَنَّةَ. فقال: لئِنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبةَ، لقد أعْرَضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستَا بواحدةٍ، قال: لا، إنَّ عِتقَ النسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرحِمِ الظالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عَنِ المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا منَ الخَيرِ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
١٣ -لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيُسلِّطَنَّ اللهُ عليكم شِرارَكم، فيَدْعو خِيارُكم فلا يُستَجابُ لهم.
١٤ -والذي نَفْسي بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، وتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبعَثَ عليكم عَذابًا من عندِه، ثم لَتَدْعُنَّه فلا يَستَجيبُ لكم.
١٥ -والذي نَفْسي بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، وتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبعَثَ عليكم عَذابًا من عندِه، ثم لَتَدْعُنَّه فلا يَستَجيبُ لكم.
١٦ -ما بَعَثَ اللهُ من نَبيٍّ، ولا كان بعدَه من خليفةٍ إلَّا وله بِطانَتانِ: بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ، وتَنْهاه عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوه خَبالًا ، فمَن وُقِيَ بِطانةَ السوءِ، فقد وُقِيَ.
- لا تَأْلوه خَبالًا:
- أي: لا تقصر في إفساد أمره، والخبال والخبل: الفساد
١٧ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
١٨ -حدَّثني قَيْسُ بنُ أبي حازمٍ، عن أبي بكْرٍ، قال: سمِعْتُهُ حمِد اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ.
- أوشَك:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٩ -أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه قام على المِنبَرِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّكم لَتقرَؤُونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاس إذا رأَوُا الظَّالمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ يوشِكُ أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابٍ.]
- فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ:
- أي: لم يمنعوه عن ظلمه
٢٠ -ما من نبيٍّ ولا من خَليفةٍ -أو قال إمامٍ- إلَّا وله بِطانَتانِ: بطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ، وبِطانةٌ أُخرى لا تَأْلوه خَبالًا ، فمَن وُقِيَ شَرَّ بِطانَتِه الثانيةِ فقد وُقِيَ، وهو منَ التي تَغلِبُ عليه منهما.
- لا تَأْلوه خَبالًا:
- أي: لا تقصر في إفساد أمره، والخبال والخبل: الفساد
