١ -عن ابنِ عبَّاسٍ، في قولِه تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} [الطلاق: 12]، قال: بيْنهنَّ نَبيٌّ كنَبيِّكم، ونُوحٌ كنُوحِكم، وآدَمُ كآدَمِكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم
٣٥ نتيجة
٢ -إنَّ آدَمَ لمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ، قالت الملائكةُ: أيْ ربّ { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30]، وذكَرَ الحديثَ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٣ -إنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ مِن طِينةِ الجابيَةِ ، وعجَنه بماءٍ مِن ماءِ الجَنَّةِ.
- الجابيَةِ:
- قرية من قرى حوران في الشام، في الجنوب الغربي من دمشق
٤ -فإذا عن يمينِه بابٌ تخرُجُ منه ريحٌ طيِّبةٌ، وعن شمالِه بابٌ تخرُجُ منه ريحٌ خبيثةٌ، إذا نظَرَ عن يمينِه استَبشَر، وإذا نظَرَ عن شمالِه حَزِن.
٥ -كان داودُ زرَّادًا، وكان آدَمُ حَرَّاثًا، وكان نوحٌ نَجَّارًا، وكان إدريسُ خَيَّاطًا، وكان موسى راعيًا.
٦ -أُمِرَ جَبْرائيلُ أنْ يَنزِلَ بياقوتةٍ منَ الجنَّةِ، فهبَطَ بها فمسَحَ بها رأسَ آدَمَ، فتَناثَرَ الشَّعرُ منه؛ فحيث بلَغَ نورُها صار حَرَمًا.
٧ -إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فخَرَّتْ منه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه؛ فخَلَقَ منه حَواءَ ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قالوا: بلى) ثم اختَلَسَ كُلَّ نَسَمَةٍ من بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، وإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: يا ربِّ، لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي تَشكُرَ نِعْمَتي....
- حَواءَ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
٨ -إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لما خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ طينتَه قبضتينِ: قبضةً بيمينِه، وقبضةً بيَدِه الأخرى، فقال للذي بيمينِه: هؤلاءِ للجَنَّةِ ولا أُبالي ، وقال للذي في يَدِه الأخرى: هؤلاءِ للنارِ ولا أُبالي ، ثم ردَّهم في صُلبِ آدَمَ، فهم يتناسَلون على ذلك إلى الآنَ.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٩ -عن الحسَنِ البَصْريِّ، قال: خَطَبَنا أبو هُرَيرَةَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَعذُرنَّ اللهُ إلى آدَمَ يومَ القيامَةِ ثلاثَ معاذيرَ، يقولُ: يا آدَمُ لولا أنِّي لَعَنتُ الكذَّابينَ، وأبغَضتُ الكَذِبَ والحَلِفَ، وأوعَدتُ عليه؛ لرَحِمتُ اليومَ وَلَدَكَ أجمعينَ.
١٠ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
١١ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
١٢ -آدمُ نبيٌّ مُكلَّمٌ.
١٣ -اتَّخذَ آدمُ عليهِ السلامُ خاتمًا ونقشَ فيهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ.
١٤ -عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ
١٥ -احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، [فَقالَ مُوسَى: يا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ، فَقالَ له آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لكَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي علَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى. وفي حَديثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَابْنِ عَبْدَةَ، قالَ أَحَدُهُمَا: خَطَّ، وقالَ الآخَرُ: كَتَبَ لكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ.]
١٦ -حديثُ: اختَصَم آدَمُ وموسى [يعني حديث: اختصَمَ آدمُ وموسى عليهما السَّلامُ، فخَصِمَ آدمُ موسى، فقال موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أشقَيتَ النَّاسَ، وأخرَجتَهم مِن الجنَّةِ. فقال آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه، وبكَلامِه، وأنزَلَ عليكَ التَّوراةَ، أليس تَجِدُ فيها أنْ قد قدَّرَه اللهُ علَيَّ قَبلَ أنْ يَخلُقَني؟ قال: بلى. قال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، فقال حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ الحِميَريُّ: فحَجَّ آدمُ موسى. قال محمدٌ: يَكفيني أوَّلُ الحَديثِ: فخَصِمَ آدمُ موسى عليهما السَّلامُ.]
١٧ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ اصطفى من وَلَدِ آدَمَ إبراهيمَ [واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.]
١٨ -لقد أخرجَ اللهَ آدمَ من الجنةِ قبلَ أن يدخُلَها أحدٌ، قال الله : { إِنّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةٌ } الحديث. وفيه : كان في الأرضِ قبل أن يخلقَ آدمُ بألفي عامٍ الجنَّ
١٩ -قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه
٢٠ -أنَّ آدَمَ لمَّا اقتَرَف الخطيئةَ، قال: يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ لَمَا غفَرتَ لي
