١ -قالَ سُلَيمانُ عليه السَّلامُ: أسألُكَ حُكمًا يُوافِقُ حُكمَكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - أنبياء بني إسرائيل
٢٥ نتيجة
٢ -كلَّمَ اللهُ مُوسى وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٣ -وفيه فيما حكاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نبيٍّ مِن الأنبياءِ السابقينَ: فقام إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى الصَّلاةِ.
٤ -بهذا الحَديثِ وبإسنادِه، حَدَّثَني رَجُلٌ مِن مُزَينةَ مِمَّن كان يَتَّبِعُ العِلْمَ ويَعيه، يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ.. وساقَ الحَديثَ بمَعناه [بمَعنى حَديثِ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعني لِليَهودِ-: أنشُدُكمْ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ وساقَ الحَديثَ في قِصَّةِ الرَّجمِ].
٥ -مَثَلُ الذين يَغْزون من أُمَّتي وَيَأْخُذون الْجُعَلَ -يعني يَتَقَوَّوْن على عَدُوِّهم- مَثَلُ أُمِّ موسى تُرضِعُ وَلَدَها وَتَأخُذُ أجْرَها.
٦ -«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حَلَّ الهِمْيانَ وجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الخاتِنِ».
- هَمَّتْ:
- أي: قصد
٧ -عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ».
٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مرَرْتُ على موسى وهو قائِمٌ يصَلِّي في قَبْرِه.
٩ -حديث: إنَّ الذي أُمِرَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ بذَبحِه إسحاقُ عليهما السَّلامُ [وأنَّ اللهَ لَمَّا فرَّجَ له ولِابنِه مِنَ البَلاءِ العَظيمِ الذي كانَ فيه، قال اللهُ لإسحاقَ: إنِّي قد أعطَيتُكَ بصَبرِكَ لأمري دَعوةً أُعطيكَ فيها ما سَألتَ، فسَلْني، قال: رَبِّ أسألُكَ أن لا تُعَذِّبَ عَبدًا مِن عِبادِكَ لَقيَكَ وهو يُؤمِنُ بكَ، فكانَت تلك مَسألَتَه التي سَألَ].
١٠ -حديث: "قال: قال يَحيى بنُ زَكريَّا: يا بني إسرائيلَ [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُكم أن تقرَؤوا الكتابَ، ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ قومٍ في حِصنِهم سارَ إليهم عدوُّهم وقد أعدُّوا في كلِّ ناحيةٍ من نواحي الحِصنِ قومًا، فليسَ يأتيهم عدوُّهم من ناحيةٍ إلَّا وجدوا من يردُّهم عن الحِصنِ، ذلك كمَن يقرَأُ القرآنَ لا يزالُ في حِمى حِصنٍ حَصينٍ]".
١١ -حديثُ: سَمِعْنا المُغيرةَ يَقولُ: سأل مُوسى رَبَّه عزَّ وجَلَّ [ما أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، قالَ: هو رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ ما أُدْخِلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، كيفَ وقدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أخَذاتِهِمْ، فيُقالُ له: أتَرْضَى أنْ يَكونَ لكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنْيا؟ فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لكَ ذلكَ، ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فقالَ في الخامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، ولَكَ ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ، فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، قالَ: رَبِّ، فأعْلاهُمْ مَنْزِلَةً؟ قالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أرَدْتُ غَرَسْتُ كَرامَتَهُمْ بيَدِي، وخَتَمْتُ عليها، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، ولَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ولَمْ يَخْطُرْ علَى قَلْبِ بَشَرٍ، قالَ: ومِصْداقُهُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لهمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ} [السجدة: 17] الآيَةَ. وفي رواية: إنَّ مُوسَى عليه السَّلامُ سَأَلَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهْلِ الجَنَّةِ مِنْها حَظًّا، وساقَ الحَدِيثَ بنَحْوِهِ.]
١٢ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
١٣ -بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ، منهُم أربعةُ آلافٍ من بَني إسرائيلَ
١٤ -في قوله : { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } قال : لا تَدُقَّ المساميرَ
١٥ -عن فاطمةَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا وقد عُمَّرَ نصفَ عُمُرِ الَّذي قبلَهُ وإنَّ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذه تُوفي لي عشرينَ
١٦ -في حديثِ سليمانَ عليه السَّلامُ : وأسألُكَ حكمًا يوافقُ حكمَكَ
١٧ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ليلةَ أُسرِيَ به وُجِدَ رائحةٌ طيبةٌ فقال يا جبريلُ ما هذه الرائحةُ الطيبةُ قال هذا ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنتِها وزوجِها وقال كان بدءُ ذلك أن َّالخضِرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممَرُّه براهبٍ في صومعتِه فتطلع عليه الراهبُ فعلَّمه الإسلامَ فلما بلغ الخضِرُ زوّجه أبوه امرأةً فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا وكان لا يقرَبُ النساءَ ثم طلَّقها ثم زوَّجه أبوه بأخرى فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا ثم طلَّقها فكتمتْ إحداهما وأفشَتْ عليه الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطِبان فرأياه فكتم أحدُهما وأفشى عليه الآخرُ قال قد رأيتُ العزقيلَ ومن رآه معك قال فلانٌ فسُئِلَ فكتم وكان من دِينِهم أنه من كذب قُتِلَ فقُتِلَ وكان قد تزوَّج الكاتمُ المرأةَ الكاتمةَ قال فبينما هي تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المُشطُ من يدِها فقالت تعِسَ فرعونُ فأخبرَت أباها وكان للمرأةِ ابنان وزوجٌ فأرسل إليهم فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجِعا عن دِينهما فأبَيا فقال إني قاتِلُكما فقالا إحسانٌ منك إلينا إن أنت قتلْتَنا أن تجعلَنا في قبرٍ واحدٍ فجعلَهما في قبر واحدٍ فقال وما وجدتُ ريحًا أطيبَ منهما وقد دخلتِ الجنةَ
- الراهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- تعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٨ -إنَّ موسى قام خطيبًا في بني إسرائيلَ فسُئلَ أيُّ الناس أعلمُ فقال أنا فعتَب اللهُ عليه إذ لم يَرُدَّ العلمَ إليه فأوحى اللهُ إليه إنَّ لي عبدًا بمَجمع ِالبحرَينِ هو أعلمُ منك قال موسى يا ربِّ وكيف لي به قال تأخذ معك حوتاً فتجعلُه بمِكتلٍ فحيثُما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمّ فأخذ حوتًا فجعله بمكتلٍ ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشعُ بنُ نونَ حتى إذا أتيا الصخرةَ وضعا رؤوسَهما فناما واضطرب الحوتُ في المِكتلِ فخرج منه فسقط في البحرِ واتخذ سبيلَه في البحرِ سرَبًا وأمسك اللهُ عن الحوتِ جِرْيةَ الماءِ فصار عليه مثلُ الطاقِ فلما استيقظ نسِيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ فانطلقا بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما حتى إذا كان من الغدِ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ولم يجدْ موسى النصبَ حتى جاوز المكانَ الذي أمره اللهُ به قال له فتاه أقَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قال فكان للحوتِ سرَبًا ولموسى ولفتاه عجبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قال فرجعا يقصَّان أثرَهما حتى انتهيا إلى الصخرةِ فإذا رجلٌ مُسجًّى بثوبٍ فسلَّم عليه موسى فقال الخضرُ وأنى بأرضك السلامُ قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيلَ قال نعم أتيتُك لتُعلِّمَني مما علِّمتَ رُشدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمَنيه اللهُ لا تعلمُه أنت وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علمكَه اللهُ لا أعلمه فقال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قال له الخضر فإن اتبعتَني فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا يمشيان على ساحلِ البحرِ فمرَّت سفينةٌ فكلَّمَهم أن يحمِلوهم فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نَولٍ فلما ركبا في السفينةِ لم يفاجأْ إلا والخضرُ قد قلع لوحًا من ألواح السفينةِ بالقَدُّومِ فقال له موسى قومٌ حملُونا بغير نَوْلٍ عمدتَ إلى سفينتهم فخرقتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرً قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت الأولى من موسى نسيانًا قال وجاء عصفورٌ فوقع على حرفِ السفينةِ فنقر في البحرِ نقرةً فقال له الخضرُ ما عِلمي وعِلمُك في علمِ الله إلا مثلُ ما نقص هذا العصفورُ من هذا البحرِ ثم خرجا من السفينةِ فبينما هما يمشيانِ على الساحلِ إذ بصر الخضرُ غلامًا يلعب مع الغِلمان فأخذ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيده فقتله فقال له موسى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قال وهذه أشدُّ من الأولى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ قال مائلٌ فقال الخضرُ بيده فَأَقَامَهُ فقال موسى قوم أتيناهم فلم يُطعِمونا ولم يُضيِّفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وددْنا أنَّ موسى كان صبَر حتى يقُصَّ اللهُ علينا من خبرِهما
- فعتَب اللهُ عليه:
- العتب أو العتاب صفة فعلية ثابتة بالسنة الصحيحة؛ كما يليق بربنا سبحانه، ومعاتبة الله العبد: مؤاخذته بما اقترف من الذنب
- المِكتلِ:
- هو القفة أو الزنبيل، وهو يسع خمسة عشر صاعا
- مثلُ الطاقِ:
- الطاق: عقد البناء، وهو الأزج وما عقد أعلاه من البناء وبقي ما تحته خاليا
- أَوَيْنَا:
- أوى يأوي إلى المنزل إذا انضم إليه ورجع
- ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ:
- معناه الطلب
- فَارْتَدَّا:
- افتعلا من الارتداد: وهو الرجوع
- قَصَصًا:
- القصص: تتبع الأثر شيئا بعد شيء، والمعنى: رجعا من حيث جاءا يقصان الأثر
- وأنى بأرضك السلامُ:
- بمعنى: أين أو كيف
- بالقَدُّومِ:
- القدوم: آلة النجار، وهي الفأس، والقدوم: اسم موضع
- تُرْهِقْنِي:
- رهقه، أي: غشيه، والإرهاق الإعجال، وقيل: رهقوه أي: قربوا منه
- فَأَبَوْا:
- الإباء: الامتناع
- وددْنا:
- أحببنا وتمنينا
١٩ -قالت فاطمةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عيسى بنَ مريمَ مكث في بني إسرائيلَ أربعين سنةً
٢٠ -ما مِن أَحدٍ مِن وَلَدِ آدَمَ إلَّا وقَدْ أخطأ أو هَمَّ بخطيئَةٍ ليس يحيى بنَ زَكرِيَّا ومَا ينبغِي لأحَدٍ يقُولَ أَنا خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى
