٢١ -لولاك لَمَا خَلقْتُ الأفلاكَ!
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - محمد
٥٦ نتيجة
٢٢ -[تسبيحُ الحصا في يَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
٢٣ -يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ.
٢٤ -كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه أعرابيٌّ على ناقةٍ له، فنَزَلَ ودَخَلَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَه، ثم قال: حدِّثِ الناسَ من أمرِ ثَعلَبِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أنا رَجُلٌ من أهلِ نَجرانَ، جِئتُ أحتَطِبُ من وادٍ يُقالُ له: السيَّالُ، فبينا أنا في الوادي أحتَطِبُ الحَطَبَ على راحِلَتي هذه؛ إذْ أنا بهاتفٍ يَهتِفُ بي من جانِبِ الوادي: يَا حاَمِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ سَيَّالِ... هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ وَفِي نَوَالِ وَحُسْنِ شُكْرٍ آخِرَ اللَّيَالِي... أَنْقَذَكَ اللهُ مِنَ الْأَغْلَالِ وَمِنْ سَعِيرِ النَّارِ وَالْأَنْكَالِ... فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالْإِفْضَالِ وَحُلَّنِي مِنْ وَهَقِ الْحِبَالِ فالتفتُّ، فإذا ثَعلَبٌ إلى شَجَرةٍ، فقال الثَّعلَبُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ لِلْأَيْتَامِ... عَجِبْتَ مِنْ شَأْنِي وَمِنْ كَلَامِي اِعْجَبْ مِنَ السَّاجِدِ لِلْأَصْنَامِ... مُستَقْسِمًا لِلْكُفْرِ بِالْأَزْلَامِ هَذَا الَّذِي بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ... نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَبِالْهُدَى وَالدِّينِ وَالْأَحْكَامِ... بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلَاتِ لِلْأَرْحَامِ... مُهَاجِرٌ فِي فِتْيَةٍ كِرَامِ غَيْرُ مُعَايِبٍ وَلَا لَئَّامِ فذَهَبتُ لِأَحُلَّه، فإذا هاتِفٌ آخرُ يقولُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ جُرْزِ الْحَطَبْ... أَمَا تَرَى وَأَنْتَ شَيْخٌ مُنْجَذِبْ وَفِيكَ عِلْمٌ وَوَقَارٌ وَأَدَبْ... إنَّ الَّذِي يُنبِيكَ زُورٌ وَكَذِبْ مُحَمَّدٌ أَفْسَدَ دِيوَانَ الْعَرَبْ فأنشَأَ الثَّعلبُ يقولُ: إِنَّ الَّذِي تَسْمَعُهُ لَعِينِي... مَلْعُونٌ جُنَّ أَيُّمَا مَلْعُونِ يَدِينُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ دِينِ... يُغْوِيكَ بِي عَهْدًا لِكَيْ تُرْدِينِي فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالتَّهْوِينِ... عَلَى أَخٍ مُضْطَهَدٍ مِسْكِينِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي غَلِقَتْ رُهُونِي قال: فأتيْتُه؛ فحللْتُه.
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- يَهتِفُ:
- يصيح
٢٥ -[عن عُمرَ] أنَّه سمِعَ رجُلًا يقولُ لمحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: فعَلَ اللهُ بكَ يا محمَّدُ، فقال: ألَا أرَى مُحمَّدًا يُسَبُّ بك... إلى آخِرِه.
٢٦ -أنَّ قُريشًا أَتَوْا كاهِنَةً، فقالوا لها: أخبِرينا بأَقرَبِنا شَبَهًا بِصاحِبِ هذا المَقامِ؟ فقالت: إنْ أنتم جرَرتُم كِساءً على هذه السَّهلَةِ، ثم مشَيتُم عليها أَنبَأتُكم. فجَرُّوا، ثم مَشى النَّاسُ عليها، فأبصَرَت أَثَرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هذا أَقرَبُكم شَبَهًا به. فمكَثوا بعدَ ذلك عِشرين سَنَةً، أو قَريبًا مِن عِشرين سَنةً، أو ما شاءَ اللهُ، ثم بُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٧ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه قال: لا تُلَبِّسوا علينا سُنَّةَ نَبيِّنا، عِدَّةُ أُمِّ الوَلَدِ إذا تُوفِّيَ عنها سَيِّدُها أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ.
٢٨ -من زارني وزار أبي إبراهيمَ في عامٍ واحِدٍ ضَمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ
٢٩ -«الْتَمَسَ علِيٌّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُلتَمَسُ مِن المَيِّتِ، فلم يَجِدْه، فقالَ: بأبي أنت، طِبْتَ حَيًّا، وطِبْتَ مِيِّتًا».
٣٠ -«البَخيلُ مَن ذُكِرْتُ عنْدَه، ولم يُصَلِّ علَيَّ».
٣١ -يا رَسولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبتَ نبيًّا ؟ قالَ : وآدمُ عليهِ السَّلامَ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ.
٣٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: متى وَجَبَتْ لك النُّبُوَّةُ؟ قالَ: «فيما بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ ونَفْخِ الرُّوح ِفيه».
٣٣ -سَمِعْتُ عمرَو بنَ العاصِ يخطُبُ النَّاسَ بِمِصرَ يقولُ : ما أبعَدَ هديَكُم مِن هديِ نبيِّكُم صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ، أمَّا هوَ فَكانَ أزهدَ النَّاسِ في الدُّنيا وأمَّا أنتُمْ فأرغبُ النَّاسِ فيها.
٣٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: (اللَّهُمَّ ربَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أنا شهيدٌ أنَّك الرَّبُّ وَحْدَك لا شَريكَ لك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شهيدٌ أنَّ محمدًا عَبْدُك ورَسولُك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العِبادَ كُلَّهم إخوةٌ، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، اجعَلْني مخلِصًا لك وأهلي في كُلِّ ساعةٍ مِن الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٣٥ -كان نَقشُ خاتَمِ سُليمانَ بنِ داودَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٣٦ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَهُ إذا أصبحُوا أنْ يَقولُوا : أصبحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمدٍ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ، حنيفًا مُسلمًا، وما كان من المشرِكينَ
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
٣٧ -عن عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عِدَّتُها عِدَّةُ المُتوَفَّى عنها زَوجُها؛ أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا.
٣٨ -أنَّ قريشًا أَتوا امرأةً كاهنةً فقالوا لَها : أَخبرينا أشبَهَنا أثرًا بصاحبِ المقامِ ؟ فقالتْ : إنْ أنتُمْ جررتُمْ كِساءً على هذهِ السهلةِ ثمَّ مشيتُمْ عليها أنبأْتُكمْ. قال : فجرُّوا كساءً ثمَّ مشى الناسُ عليها، فأبصرَتْ أثرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : هذا أقربُكمْ إليهِ شبهًا. ثمَّ مَكثوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً أوْ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٣٩ -بايعنا نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ الحديبيةِ على ألا نفرَّ
٤٠ -يا رسولَ اللهِ، كيف نُصلِّي عليك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قولوا اللهم صلِ على محمدٍ وعلى أزواجِه وذريتِه، كما صليتَ على إبراهيمَ، وبارِكْ على محمدٍ وأزواجِه وذريتِه كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ.
- باركتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
