١ -لو أقسَمْتُ لَبَرِرْتُ إنَّ أحَبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ لَرُعاةُ الشَّمسِ والقمرِ، وإنَّهم لَيُعرَفون يومَ القيامةِ بطُولِ أعناقِهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - الأمر بإبرار القسم والرخصة في تركه للعذر
٥ نتيجة
٢ -مَن حَلَفَ باللهِ فلْيَصدُقْ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرْضَ، ومَن لم يَرْضَ فليس مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٣ -من حلفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذي هو خيرٌ فهو كفارتُها
٤ -لا نذرَ ولا يمينَ فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ ولا في معصيةِ اللهِ ولا في قطيعة رحمٍ ، ومن حلفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليدعْها وليأتِ الذي هو خيرٌ فإن تَرْكَها كفارتُها
- قطيعة رحمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٥ -أنَّ أبا موسَى قال : أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ في نفَرٍ مِن الأشعريِّينَ فاستَحمَلناهُ فأَبَى أن يحمِلَنا، فاستَحمَلناهُ فحَلفَ ألا يحمِلَنا، ثمَّ لَم يَلبَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُتِيَ بنَهبِ إبلٍ فأمَرَ لنا بِخَمسِ ذَوْدٍ فلمَّا قَبضناها قُلنا : تَغفَّلْنَا النَّبيَّ يمينَه لا نُفلِحُ بعدَها أبدًا، فأتَيتُه فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ حَلفتَ ألا تحمِلَنا وقد حمَلْتَنَا، قال : أجَلْ ولكنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا مِنها إلَّا أتيتُ الَّذي هوَ خَيرٌ مِنها
- بنَهبِ إبلٍ:
- النهب: الغنيمة
- ذَوْدٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
