٦ -مَن حلَفَ على يمينٍ، فقال: إن شاءَ اللهُ فقد استَثْنى.
خلاصة حكم المحدث : قول الترمذي: بأنه لا يعلم أحدا رفعه غير أيوب السختياني مردود، فقد تابعه عليه عبد الله العمري، وموسى بن عقبة، وكثير بن فرقد، وأيوب بن موسى، وحسان بن عطية، فيترجح رفعه، على أنه لو حكم عليه بالوقف، لكان له حكم الرفع، لأن مثله لا يقال من جهة الرأي
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 79|التخريج :أخرجه أبو داود (3261)، وأحمد (4581) واللفظ لهما، والترمذي (1531)، والنسائي (3828)، وابن ماجه (2106) باختلاف يسير
٩ -عنِ ابنِ عُمرَ، قال: مَن حلَفَ على يَمينِ إصْرٍ فلا كفَّارةَ له. والإصِرُ: أنْ يَحلِفَ بطَلاقٍ، أو عِتاقٍ، أو نَذْرٍ، أو مَشْيٍ. ومَن حلَفَ على يَمينٍ غيرِ ذلك فلْيَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ فهو كفَّارتُه.
غريب المفردات :
كفَّارةَ:
هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جميل بن زيد ساقط
الراوي : جميل بن زيد|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 8/9|التخريج :أخرجه ان المنذر في ((الأوسط)) (8917)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (2/ 316) معلقًا باختلاف يسير.
أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله