١ -[حَديثَ إذا حَلَفَ أحَدُكم فلا يَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ وشِئتَ. ولَكِنْ لِيَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئتَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به
١٦ نتيجة
٢ -عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلَى، عن علِيٍّ: بشَيءٍ لو حَدَّثتُكم لَرَقَصتُم، واللهِ لا تَسمَعونَه مِنِّي أبَدًا.
٣ -عَنْ أبي ذَرٍّ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتعةِ الحجِّ، فقالَ: هِيَ واللَّهِ لَنا أصحابَ مُحمَّدٍ خاصَّةً، وليسَتْ لسائِرِ النَّاسِ إلَّا لِمُحْصَرٍ.
٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ علِيِّ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه البَتَّةَ ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، قالَ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: هو على ما أَرَدْتَ.
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٥ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن خالِدٍ الواسِطيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ يُصَلِّي، فجاءَ أبو جَهْلٍ فنَهاه أن يُصَلِّيَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قَوْلِه: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ}، قالَ: لقد عَلِمَ أنِّي أَكثَرُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فوَاللهِ لو فَعَلَ لَأَخَذَتْه المَلائِكةُ مَكانَه؟
٦ -عن عائِشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في لَغوِ اليَمينِ: هو كلامُ الرَّجُلِ في بَيْتِه: كَلَّا واللهِ، وبلَى واللهِ
- اليَمينِ::
- أي: الحلف
٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ والذي نَفْسي بيَدِه إن كُنتُ لحالِفًا عليهِنَّ [لا يَنقُصُ مالٌ مِن صَدَقةٍ؛ فتَصَدَّقوا، ولا يَعفو عَبدٌ عن مَظلَمةٍ؛ يَبتَغي بها وَجْهَ اللهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ بها عِزًّا [ وفي لفظ]: إلَّا زادهُ اللهُ بها عِزًّا يَومَ القيامةِ-، ولا يَفتَحُ عَبدٌ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فَقرٍ.]
٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ والذي نَفْسي بيَدِه إن كُنتُ لحالِفًا عليهِنَّ [لا يَنقُصُ مالٌ مِن صَدَقةٍ؛ فتَصَدَّقوا، ولا يَعفو عَبدٌ عن مَظلَمةٍ؛ يَبتَغي بها وَجْهَ اللهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ بها عِزًّا [ وفي لفظ]: إلَّا زادهُ اللهُ بها عِزًّا يَومَ القيامةِ-، ولا يَفتَحُ عَبدٌ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فَقرٍ.]
٩ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ خَطيبًا، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ... الحديث
١٠ -وربِّ هذه الكعبةِ لقد لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِنْ صُلْبِه – يعني الحكمَ بنَ أبي العاصِ -
- مِنْ صُلْبِه:
- أي: من ذريته
١١ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
- اليمينُ:
- أي: الحلف
- لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
١٢ -أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ. فقال عمرُ : ما شاء اللهُ. ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها، فإذا مُتَّ اقتحموا. وقد صدقتْ يمينُه... فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
١٣ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ الرَّايةَ فهَزَّها ثم قال من يأخذُها بحقِّها فجاء فلانٌ فقال أنا قال [ أَمِطْ ] ثم جاء رجلٌ آخرُ فقال [ أَمِطْ ] ثم قال النَّبيُّ والذي كرَّم وجْه محمدٍ لأُعطِينَّها رجلًا لا يَفِرُّ فقال هاك يا عليٌّ فانطلق حتى فتح اللهُ عليه خيبرَ وفدَكَ وجاء بعَجوتِها وقديدِها
١٤ -البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ
١٥ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عُمَرَ : أرأيتَ المُتَلاعِنَينِ أيُفَرَّقُ بينهما ؟ فقال : سُبحانَ اللهِ، نعمْ، كان أولَ مَن سأَل عن هذا فلانٌ فسكَت عنه النبيُّ عليه السلامُ، ثم جاء فقال : أرأيتُك الذي سأَلتَ عنه فقد ابتُليتُ به، فنزَلَتْ عليه الآياتُ في سورةِ النورِ فتَلاها عليه ووعَظه وذكَّره وأخبَره أنَّ عذابَ الدنيا أهوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فقال : والذي بعَثك بالحقِّ ما كذَبتُ، ثم دَعا المرأةَ فقال لها مِثلَ ذلك فقالتْ : والذي بعَثك بالحقِّ إنه لكاذبٌ، فبدَأ بالرجلِ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الصادِقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إن كان منَ الكاذِبينَ، ثم دَعا بالمرأةِ فشهِدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الكاذِبينَ والخامسةَ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إن كان منَ الصادِقينَ، ثم فَرَّق بينهما
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : لا ومقلِّبِ القلوبِ
- لا ومقلِّبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
