١ -المسْلِمون على شُروطِهم، إلَّا شَرْطًا حرَّم حَلالًا، أو أحلَّ حَرامًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
١٦ نتيجة
٢ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الكَسبِ أطيبُ، أو أفضَلُ ؟، قالَ : عملُ الرَّجلِ بيدِهِ وَكُلُّ بيعٍ مبرورٍ
- بيعٍ مبرورٍ:
- لا يخالطه إثم وحلف كاذب ونحوه
٣ -أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كَسبِ الحَجَّامِ، فنَهاه، فذَكَرَ له الحاجةَ، فقال له: اعلِفْه نواضِحَكَ.
٤ -عن جابرٍ، في حديثِهِ عن حَجَّةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: أنَّه لمَّا زاغتِ الشَّمسُ مِن يومِ عَرَفةَ في حَجَّتِهِ، أمَر بالقَصْواءِ، فرُحِّلتْ له، فركِبَ حتى أتَى بطْنَ الوادي، فخطَب النَّاسَ، فقال: إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا، ألَا وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ رَبيعةَ بنِ الحارثِ، كان مُسترضَعًا في بَني سعدٍ، فقتَلتْهُ هُذَيْلٌ، وإنَّ رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبَا العبَّاسِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّهُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ، فإنَّكم أخذْتُموهُنَّ بأمانةِ اللهِ، واستحْلَلْتُم فُروجَهُنَّ بكلمةِ اللهِ، وإنَّ لكم عليهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحَدًا تَكْرَهونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلك، فاضْرِبوهُنَّ ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، وقدْ تركْتُ فيكم ما لنْ تَضِلُّوا بعدَهُ: كتابَ اللهِ، وأنتم مسؤولونَ عنِّي، فما أنتم قائِلونَ؟ قالوا: نشهَدُ أنَّكَ قدْ بلَّغْتَ، وأدَّيْتَ، ونصَحْتَ، فقال بإصْبَعِهِ السَّبَّابةِ ورفَعها إلى السَّماءِ يَنكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
- موضوعةٌ:
- يضع: يسقط
- رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ:
- موضوع، أي: باطل لا يطلب ولا يوجد
- ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٥ -نِعمَ المالُ الصالِحُ للرَّجلِ الصالِحِ.
٦ -أنَّ نَبيَّ اللهِ حَرَّم ثَمَنَ الكَلْبِ.
٧ -لا يحِلُّ مالُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بطِيبِ نَفْسٍ منه.
- بطِيبِ نَفْسٍ:
- بلا سؤال ولا طمع
٨ -إنَّ خَيْرَ الكَسْبِ كَسْبُ يَدَي عامِلٍ إذا نَصَحَ.
٩ -أن رجلًا من المسلمين استأذن نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ وتشترطُ أن تنفقَ عليه، وأنه استأذن فيها نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وذكر له أمرها، فقرأ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الزاني لا ينكحُ إلا زانيةً أو مشركةً... الآية
- تسافحُ:
- تزني
١٠ -نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن مهرِ البغيِّ وحُلْوانِ الكاهنِ .
- مهرِ البغيِّ:
- هو ما تأخذه الزانية على الزنا
- الكاهنِ:
- الكاهن: هو من يدعي معرفة الضمائر
١١ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ، والحرامُ ما حرم اللهُ، وما سكت عنه فهو مما عفَا عنه
١٢ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
١٣ -الرِّبا بِضعٌ وسبعون بابًا [والشِّركُ مثلُ ذلك]
١٤ -لا يُمسِكُ الناسُ عليَّ شيئًا، لا أُحِلُّ إلا مَا أحَلَّ اللهُ في كتَابِهِ ولا أُحَرِّمُ إلا مَا حَرَّمَ اللهُ في كتَابِهِ
١٥ -لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مِن مالِ أخيه إلَّا ما أعطاه عن طِيبِ نَفْسٍ.
١٦ -قال عبدُ اللهِ من رأى منكم امرأةً فأعجبَتْه فلْيُواطئْ أهلَه فإنَّ الذي معهنَّ مثلُ الذي معهنَّ
