٢١ -يدُ المُسلِمينَ على مَن سواهم؛ تتكافَأُ دماؤُهم، ويُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم.
- تتكافَأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
بحث
٣٤ نتيجة
٢١ -يدُ المُسلِمينَ على مَن سواهم؛ تتكافَأُ دماؤُهم، ويُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم.
٢٢ -التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له والمستغفرُ من الذنبِ وهو مقيمٌ عليه كالمستهزئِ بربِّهِ ومن آذَى مسلِمًا كان عليه من الإثمِ مثلَ كذا وكذا
٢٣ -عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُما قالَ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في المسجدِ بعدَ صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ خفضَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ حدث في السَّماءِ شيءٌ ثمَّ قالَ ألا إنَّهُ سيكونُ بعدي أمراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمن صدَّقَهم بكذِبِهم ومالأهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولا أنا منهُ ومن لم يصدِّقْهم بكذبِهم ولم يمالِئهم على ظلمِهم فهوَ منِّي وأنا منهُ ألا وإنَّ دمَ المسلمِ كفَّارتُهُ ألا وإنَّ سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ هنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
٢٤ -حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ]
٢٥ -المؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ على دمائِهم وأموالِهم
٢٦ -المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ، والمؤمنُ من أمِنَهُ النَّاسُ على دمائهِمْ وأموالِهم، والمهاجرُ من هجرَ السَّيِّئاتِ، والمجاهدُ من جاهد نفسَهُ للهِ
٢٧ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٢٨ -شهدتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنى فكان فيما خطب به أن قال ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما طابت به نفسُه قال فلما سمعتُ ذلك قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو لقيتُ غنمَ ابنَ عمي فأخذتُ منها شاةً فاحترزتُها هل عليَّ في ذلك شيءٌ قال إن لقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وزنادًا فلا تمَسَّها
٢٩ -أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما الغَيْبَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن تذكرَ من المرءِ ما كرهَ أن يسمعَ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إذا قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ
٣٠ -كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ.. فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
٣١ -عن عبيد اللهِ بن عَدِيِّ بن الخيارِ أنه قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ بينَ ظهرانيِّ الناسِ إذ جاءهُ رجلٌ فسارَّهُ، فلم يُدْرَ ما سارَّهُ حتى جهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنُ في قتلِ رجلٍ من المنافقينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ جهرَ : أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأنّ محمدا رسولُ الله ؟ فقال الرجلُ : بلى ولا شَهَادةَ لهُ، قال : أليسَ يُصلِّي ؟ قال : بلى ولا صَلاةَ لهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أولئكَ الذينَ نهانِي اللهُ عنهُم
٣٢ -حرَّم اللهُ من المؤمنِ دمَهُ ومالَهُ وعِرضَهُ وأن لا يظنَّ به إلَّا الخيرُ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكُم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ
٣٣ -لا يحلُّ للرجلِ أن يأخذ عصا أخيه بغير طِيبِ نفسِه وذلك لشدَّةِ ما حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مالِ المسلمِ على المسلمِ
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا...