٦١ -أجِلُّوا اللهَ يَغفِرْ لكم، قال ابنُ ثَوبانَ: يَعني: أسلِموا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
١٥١ نتيجة
٦٢ -لا يَجتمِعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أحدَهما: مُسلِمٌ قُتِلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوْفِ عبٍد: غُبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ: الإيمانُ، والشُّحُّ.
٦٣ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ.
٦٤ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه ، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ.
- مُتقصِّفون عليه:
- أي: مجتمعون عليه ومزدحمون حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد ينكسر
٦٥ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
٦٦ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٦٧ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
٦٨ -من أصلِ الدِّينِ: الصَّلاةُ خَلفَ كلِّ بَرٍّ، وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ من أهلِ القِبلةِ.
٦٩ -لا تَنْتَفوا الشَّيْبَ؛ فإنَّه نورُ المسلِمِ يومَ القِيامَةِ.
٧٠ -كُنتُ أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على قُبورِ المُشرِكينَ، فقال: لقد سبَقَ هؤلاء خيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. ثُم أتَيْنا على قُبورِ المُسلِمينَ، فقال: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. فبصُرَ برجُلٍ يَمْشي بينَ المَقابِرِ في نَعلَيْه، فقال: وَيحَكَ يا صاحبَ السِّبتيَّتَيْنِ! ألْقِ سِبتيَّتَيْكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا. فنظَرَ الرجُلُ، فلمَّا رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلَعَ نَعلَيْه.
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٧١ -حديثٌ في الكَرَمِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جِبريلَ. [يعني حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: هذا دَينٌ ارتَضَيتَه لنَفْسي، ولن يُصلِحَه إلَّا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فأكْرِموه بهما ما صَحِبْتُموه؟]
٧٢ -لا يجتمِعُ على مؤمنٍ خَراجٌ وعُشرٌ.
٧٣ -عن جابرٍ: كانتْ قُريشٌ تُدعى الحُمْسَ ، وَكانوا يَدخُلونَ الأَبوابَ في الإِحرامِ، وَكانتِ الأَنصارُ وَسائرُ العَربِ لا يَدخُلونَ مِن بابٍ في الإِحرامِ، فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بُستانٍ إذ خَرَج مِن بابِه، وَخَرج مَعه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأَنصاريُّ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، وإنَّه خَرَج مَعك مِنَ البابِ. فَقال: ما حَمَلَك على ما صَنعتَ؟ فَقال: رَأيتُكَ فَعلتَه فَفَعلتُ كَما فَعلتَ. فَقال: إنِّي أَحمَسيٌّ. قال: إنَّ ديني دينُكَ. فأَنزَل اللهُ تَعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيوتَ مِنْ ظُهُورِهَا.
- الحُمْسَ:
- الحمس: جمع الأحمس: وهم قريش سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي: تشددوا
- بُستانٍ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
٧٤ -المُسلِمونَ شُرَكاءُ في ثَلاثٍ: في الماءِ، والكَلَأِ، والنَّارِ.
٧٥ -عن وَهْبٍ -وهو ابنُ مُنَبِّهٍ- قالَ: "سَألْتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ؟ قالَ: اشْتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك يقولُ: سيَتَصَدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أَسلَموا".
٧٦ -ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ
٧٧ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
- ولا داجةٍ:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
٧٨ -ما اسمُكَ ؟ فَقالَ : زحم، قالَ : بل، أنتَ بَشيرٌ، قالَ : بينَما أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّ بقُبورِ المشرِكينَ، فَقالَ : لقَد سبقَ هؤلاءِ خَيرًا كثيرًا ثلاثًا ثمَّ مرَّ بقُبورِ المسلِمينَ، فقالَ : لقَد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا ثم حانَت من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نظرةٌ، فإذا رجلٌ يمشي في القُبورِ عليهِ نَعلانِ، فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ، ويحَكَ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ فنَظرَ الرَّجُلُ فلمَّا عرفَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خلعَهُما فرَمَى بِهِما.
٧٩ -طوبى لمن هُدِيَ إلى الإسلامِ، وَكانَ عيشُهُ كَفافًا وقنعَ
٨٠ -يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يدري ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ، ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ، يقولونَ: أدرَكْنا آباءَنا على هذِهِ الكلمةِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صلَةُ: ما تُغني عنهم: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَهُم لا يَدرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ ؟ فأعرضَ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ ردَّها عليهِ ثلاثًا، كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ أقبلَ عليهِ في الثَّالثةِ، فقالَ: يا صِلةُ، تُنجيهم مِنَ النَّارِ ثلاثًا.
- يدرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- يدرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- وَشْيُ:
- الوشي: النقش
