١ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مِن قلْبِه خالصًا صافيًا، ومدَّه بالتَّعظيمِ؛ كفَّرَ اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ذنْبٍ مِن الكبائرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الشهادتين
٢٢ نتيجة
٢ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وَيُقيموا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكاةَ، فَإذا فَعَلوا ذَلِكَ عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وَأموالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وَحِسابُهم عَلَى اللَّهِ.
٣ -الإيمانُ بِضعٌ وستُّونَ بابًا أفضلُها شَهادةُ أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأدناهُ إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ
- إماطةُ الأذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
٤ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
٥ -كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تَشهُّدٌ فهي كاليَدِ الجَذْماءِ.
٦ -عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ».
- أُطُمٍ مِنَ الآطامِ:
- الأطم: بناء مرتفع، وهو الحصن
٧ -مَن كانَ آخِرَ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٨ -"مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك ومَلائِكتَك وجَميعَ خَلْقِك أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، قالَ: فإن قالَها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعتَقَه اللهُ ذلك اليَوْمَ مِن النَّارِ".
٩ -حَديثٌ رَواه سَعْدانُ بنُ يَحْيى، عن صَدَقةَ بنِ أبي عِمْرانَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، قالَ: كانَ الفُراتُ بنُ حيَّانَ مِن أَشَدِّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمَلَ عليه ناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأخَذوه أَسيرًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُراتُ بنُ حيَّانَ، قد جِئْناك به أَسيرًا، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالَ: اذْهَبوا به فاقْتُلوه، وكانَ لا يُؤْتى بأَسيرٍ إلَّا دَعاه إلى الإسْلامِ، إلَّا فُرات، فلمَّا انْطَلقوا به قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه، فقالَ: خَلُّوا سَبيلَه؛ إنَّما أَرَدْنا قَتْلَه عليها؟
- خَلُّوا:
- اتركوا
١٠ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ، عن فائِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما مِن أحَدٍ مِن بَني آدَمَ يقولُ أحَدَ عَشَرَ مَرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، أحَدًا صَمْدًا لم يَلِدْ ولم يُولَدْ؛ إلَّا كَتَبَله أَلْفي ألْفِ حَسَنةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ؟
١١ -أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ ثَقيفٍ، فكنَّا في قُبَّةٍ، فذَهَبَ مَن كانَ فيها غَيْري وغَيْرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ يُسارُّه، فقالَ: اذْهَبْ فاقْتُلْه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قالَ: بَلى، ولكن يَقولُها تَعَوُّذًا، فقالَ: ذَرْه؛ أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها حُرِّمَتْ علَيَّ دِماؤُهم وأمْوالُهم، إلَّا بحَقِّها.
١٢ -بُنِيَ الإسْلامُ على ثَلاثةٍ: أهْلُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا تُكَفِّروهم بذَنْبٍ، ولا تَشهَدوا عليهم بشِرْكٍ، ومَعْرفةُ المَقاديرِ خَيْرِها وشِرِّها مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والجِهادُ ماضٍ إلى يَوْمِ القِيامةِ مُذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى آخِرِ عِصابةٍ مِن المُسلِمينَ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، ولا يَنقُصُ ذلك جَوْرُ جائِرٍ ولا عَدْلُ عادِلٍ.
١٣ -نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك].
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
١٤ -عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهدِ : التحياتُ للهِ الصلواتُ الطيباتُ السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال : قال ابنُ عمرَ : زدتُ فيها : وبركاتُهُ – السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ – قال ابنُ عمرَ زدتُ فيها : وحدَهُ لا شريكَ لهُ – وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
- الطيباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
١٥ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ [فلمَّا دنا منهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : أينَ تريدُ ؟ قالَ : إلى أهلي. قالَ : هل لكَ في خيرٍ ؟ قالَ : وما هوَ ؟ قالَ : تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قالَ : ومَن يشهدُ على ما تقولُ ؟ قال : هذهِ السَّلمةُ. فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وهيَ بشاطئِ الوادي فأقبلَتْ تخدُّ الأرضَ خدًّا، حتَّى قامتْ بينَ يدَيهِ، فاستشهدَها ثلاثًا فشهدِتْ ثلاثًا أنَّهُ كما قالَ، ثمَّ رجعَتْ إلى منبتِها، ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ وقالَ : إنِ اتبعوني أتيتُكَ بِهم وإلَّا رجعتُ مكثتُ معكَ]
١٦ -حديث: مَن جاءَ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا [بها دَخَلَ الجَنَّةَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إخلاصُها؟ قال: أن تَحجُزَكم عَمَّا حَرَّمَ عليكم].
١٧ -حديث أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حَضَر ابنَ خارِجةَ حينَ تكَلَّمَ بعدما مات... الحديثَ [يعني حديث: عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا]
١٨ -حديث: بينا نحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هبَطَ ثَنِيَّةً [ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ وحدَه فلمَّا استَهلَّت بهِ الطَّريقُ ضحِك وَكبَّرَ وَكبَّرنا لتَكبيرِه فسارَ رتوةً ثمَّ ضحِك وَكبَّرَ فَكبَّرنا لتَكبيرِه ثمَّ أدرَكناهُ فقال القومُ كبَّرنا لتَكبيرِك ولا ندري ممَّ ضحِكتَ فقال أبشر وبشِّر أمَّتَك أنَّهُ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ دخلَ الجنَّةَ فضحِكتُ وَكبَّرتُ ربِّي ثمَّ سارَ رِتوةً ثمَّ التفتَ فقال أبشر وبشِّر أمَّتَك أنَّهُ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ دخلَ الجنَّةَ وقد حرَّمَ اللَّهُ عليهِ النَّارَ فضحِكتُ وَكبَّرتُ ربِّي وفخرتُ بذلِك لأمَّتي]
- هبَطَ:
- الهبوط: النزول
١٩ -حديث: مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ مُوقِنًا [دخَل الجنَّةَ]
٢٠ -عن زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال: كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ ، قال: فمَرَرْنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا بظَبْيةٍ مَشْدودةٍ إلى الخِباءِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ اصْطادَني، وإنَّ لي خِشْفَينِ في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّدَ اللَّبَنُ في أَخْلافِي، فلا هو يَذبحُني فأستَريحُ، ولا هو يَدَعُني فأرجِعُ إلى خِشْفِي في البَرِّيَّةِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ تَرَكتُكِ تَرجِعينَ؟ قالت: نعمْ، وإلَّا عذَّبَني اللهُ عذابَ العِشارِ، قال: فأَطلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم تَلبَثْ أنْ جاءَتْ تُلْمِظُ، فشَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخِباءِ، وأقبَلَ الأعرابيُّ ومعه قِرْبةٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَبيعُنيها؟ قال: هي لكَ يا رسولَ اللهِ، فأَطلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال زيدُ بنُ أَرْقَمَ: فأنا واللهِ رأيتُها تَسبَحُ في البَرِّيَّةِ وهي تقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ.
- سِكَكِ المدينةِ:
- طرقها وأزقتها
