٤١ -الإيمانُ أربعةٌ وسِتُّون بابًا ، أَرفَعُها وأعلاها قولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ الأذى عَنِ الطريقِ.
- أربعةٌ وسِتُّون بابًا:
- أي: أنواع كثيرة
- إماطةُ الأذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
بحث
١١٠ نتيجة
٤١ -الإيمانُ أربعةٌ وسِتُّون بابًا ، أَرفَعُها وأعلاها قولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ الأذى عَنِ الطريقِ.
٤٢ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
٤٣ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٤٤ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
٤٥ -مَن كانَ آخِرَ قَوْلِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٤٦ -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -قال: من قال في مَجلِسِه: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، خُتِمَت (بخاتَمٍ) فلم تُكْسَرْ إلى يومِ القيامةِ
٤٧ -من قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك في مجلِسِ ذِكْرٍ، كانت كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالها في غَيرِ مجلِسِ ذِكرٍ كانت كفَّارةً"
٤٨ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
٤٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: أَخالٌ أمْ عَمٌّ؟ فقالَ: «لا، بلْ خالٌ»، وقالَ: خَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٥٠ -ما قالَ عبدٌ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قطُّ مُخلِصًا، إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ حتَّى تُفْضيَ إلى العَرشِ ما اجتُنِبتِ الكبائرُ.
٥١ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ قالوا : نعم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٥٢ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا : نعَم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرَفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٥٣ -يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يدري ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ، ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ، يقولونَ: أدرَكْنا آباءَنا على هذِهِ الكلمةِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صلَةُ: ما تُغني عنهم: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَهُم لا يَدرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ ؟ فأعرضَ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ ردَّها عليهِ ثلاثًا، كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ أقبلَ عليهِ في الثَّالثةِ، فقالَ: يا صِلةُ، تُنجيهم مِنَ النَّارِ ثلاثًا.
٥٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: خالٌ أم عَمٌّ؟ قالَ: «بلِ خالٌ» قالَ: وخَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٥٥ -أن رجلًا من الأنصارِ حدثه : أتَى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وهو في مجلسٍ فسارَّه يستأذنُه في قتلِ رجلٍ من المنافقين فجهر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – فقال : أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنصاريُّ : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شهادةَ له, قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أليس يشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : ( أليس يصلِّي ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, ولا صلاةَ له فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أولئك الذين نهانِي اللهُ عنهم ).
٥٦ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قالَ: وَكُنتُ في أسفَلِ القبَّةِ، ليسَ فيها أحدٌ إلاَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ نائمٌ، إذ أتاهُ رجلٌ فسارَّهُ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ، ثمَّ قالَ: أليسَ يشهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ - قالَ شُعبةُ: أوشك أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ - ؟ قالَ: بلَى، قالَ: إنِّي أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ، حتَّى يقولوا: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، فإذا قالوها، حرُمَتْ عليَّ دماؤُهُم وأموالُهُم، إلاَّ بحقِّها، وحسابُهُم على اللَّهِ قالَ: وَهوَ الَّذي قَتلَ أبا مسعودٍ، قالَ : وما ماتَ حتَّى قَتلَ خيرَ إنسانٍ بالطَّائفِ
٥٧ -مَن كانَ آخِرَ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٥٨ -"مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك ومَلائِكتَك وجَميعَ خَلْقِك أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، قالَ: فإن قالَها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعتَقَه اللهُ ذلك اليَوْمَ مِن النَّارِ".
٥٩ -حَديثٌ رَواه سَعْدانُ بنُ يَحْيى، عن صَدَقةَ بنِ أبي عِمْرانَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، قالَ: كانَ الفُراتُ بنُ حيَّانَ مِن أَشَدِّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمَلَ عليه ناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأخَذوه أَسيرًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُراتُ بنُ حيَّانَ، قد جِئْناك به أَسيرًا، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالَ: اذْهَبوا به فاقْتُلوه، وكانَ لا يُؤْتى بأَسيرٍ إلَّا دَعاه إلى الإسْلامِ، إلَّا فُرات، فلمَّا انْطَلقوا به قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه، فقالَ: خَلُّوا سَبيلَه؛ إنَّما أَرَدْنا قَتْلَه عليها؟
٦٠ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ، عن فائِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما مِن أحَدٍ مِن بَني آدَمَ يقولُ أحَدَ عَشَرَ مَرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، أحَدًا صَمْدًا لم يَلِدْ ولم يُولَدْ؛ إلَّا كَتَبَله أَلْفي ألْفِ حَسَنةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ؟