١ -الجُمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ في جَماعةٍ إلَّا أربعةً: عبْدٌ مَملوكٌ، أو امرأةٌ، أو صَبيٌّ، أو مَريضٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - واجبات المكلف بالإسلام
١٣ نتيجة
٢ -رَواحُ الجُمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ .
- مُحتلِمٍ:
- أي: بالغ
٣ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ، ثُمَّ قد حَرُمَ عليَّ دِماؤهم وأمْوالُهم، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
٤ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ المُشركينَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فإذا شَهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وصَلَّوْا صَلاتَنا واستَقبَلوا قِبلتَنا، وأكَلوا ذَبائحَنا، حَرُمَتْ علينا أمْوالُهم ودِماؤُهم، إلَّا بحَقِّها، ولهم ما للمُسلمِ، وعليهم ما على المُسلمِ.
٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٦ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: "اتَّقوا اللهَ، وصَلوا خَمسَكم، وصُوموا شَهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أموالِكُم، وأطيعوا أُمراءَكم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكم".
٧ -الجُمُعةُ حَقٌّ واجِبٌ على كلِّ مُحْتلِمٍ .
- مُحْتلِمٍ:
- أي: بالغ
٨ -مَرِضَ ابنُ عُمَرَ أيَّامًا لم يَعقِلِ الصَّلاةَ، ثُمَّ صَحَّ وعَقَل فلم يَقْضِ ما فاتَه.
٩ -كنتُ خلفَ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ: ( يا غلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلماتٍ : احفظِ اللَّهَ يحفظكَ ، احفظِ اللَّهَ تجدْهُ تجاهَكَ ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ، واعلم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لكَ، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّت الصُّحفُ.
- احفظِ اللَّهَ يحفظكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تجاهَكَ:
- أي: عندك بالنصر والعون
١٠ -مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها.
١١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ؛ فإذا فَعَلوا ذلك عَصَموا منِّي دِماءَهم وأمْوالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٢ -الرَّوَاحُ إلى الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ.
١٣ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
- وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
