١ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الإمامة في قريش
٢٧ نتيجة
٢ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، [إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ.]
٣ -أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا.
٤ -قَدِّموا قُرَيشًا ولا تَقَدَّمُوها، وتَعلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعلِّموها، ولولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها ما لخِيارِها عند اللهِ تعالى.
٥ -مَن أرادَ هَوانَ قُرَيشٍ أهانَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
- هَوانَ:
- أي: أذل وأصغر
٦ -مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
- يُهراقُ:
- أي: أصبها
٧ -الخلافةُ في قُريشٍ، والحُكمُ في الأنصارِ [زاد بعضُهم] والدَّعوةُ في الحبشةِ، والهِجرةُ في المُسلِمينَ والمُهاجِرينَ بعدُ.
٨ -«الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ ما حَكَموا فعَدَلوا، واستُرِحموا فرَحِموا».
٩ -إنَّ لي على قُرَيْشٍ حَقًّا، وإنَّ لقُرَيْشٍ عليكم حَقًّا، ما حَكَموا فعَدَلوا، وأْتُمِنوا فأَدَّوا، واسْتُرْحِموا فرَحِموا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ.
١٠ -إنَّ لي على قُرَيْشٍ حقًّا، وإنَّ لقُرَيْشٍ عليكُم حقًّا ما حَكَموا فعدَلوا، وائتُمِنوا فأدُّوا، واستُرحِموا فرَحِموا.
١١ -الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إنَّ لهم عليكم حَقًّا، ولكم عليهم مِثلَ ذلك، فإن اسْتُرْحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا أَوْفَوا، وإن حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ ، والمَلائِكةِ، [والنَّاسِ أَجْمَعينَ].
- فعليه لَعْنةُ اللهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
١٢ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٣ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ بكَّارٍ، عن سعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المُلْكَ في قُرَيشٍ؟
١٤ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ، قال: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ، والحارِثُ بنُ الحارِثِ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ؛ في نَفَرٍ مِن الفُقَهاءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بقُرَيشٍ، فجَمَعَهم، ثُمَّ قام فيهم، فقال: ألَا إنَّ كُلَّ نبيٍّ بُعِث إلى قومِه، وإني بُعِثْتُ إليكم، ثُمَّ جعل يَستقرِبُهم رَجُلًا رَجُلًا، فيُنَمِّيه إلى أقصى آبائِه، ثُمَّ يقولُ له: يا فُلانُ، عليك بنَفْسِك؛ فإنِّي لا أُغْني عنك من اللهِ شيئًا، حتى خلص إلى فاطِمةَ ابنَتِه، فقال لها مِثْلَ ما قال لهم، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، لا أُلفِيَنَّ النَّاسَ يأتوني بخُزُونِ الجَنَّةِ، وتأتوني بخُزونِ الدُّنيا، اللهُمَّ لا أُحِلُّ لقُرَيشٍ أن يُفسِدوا ما أصلَحْتُ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ خِيارَ أئِمَّتِكم خيارُ قُرَيشٍ، وشِرارُ أئِمَّتِكم شِرارُ النَّاسِ، وخِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُ قُرَيشٍ شِرارُ النَّاسِ؟
- لا أُلفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- خِيارَ:
- أفضل الناس
- خيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
١٥ -كانَ هذا الأمرُ في حِمْيَرَ ونزعَهُ اللهُ مِنهُمْ وسيعودُ إليهِمْ
١٦ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قريبٍ مِنْ ثمانينَ رجُلًا مِنْ قريشٍ، ليسَ فيهمْ إلا قُرشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِنْ وجوهِهمْ يومئذٍ، فذكروا النساءَ فتحدَّثوا فيهنَّ، فتحدثَ معَهمْ، حتى أحببتُ أنْ يسكتَ، فقال : ثمَّ أتيتُهُ، فتشهدَ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ، يا معشرَ قريشٍ فإنكُمْ أهلُ هذا الأمرِ ، ما لمْ تَعصوا اللهَ، فإذا عصيتُمُوهُ بعثَ عليكمْ مَنْ يلحاكُمْ كما يُلحى هذا القضيبُ . لقضيبٍ في يدِهِ، ثمَّ لحا قضيبَهُ، فإذا هوَ أبيضُ يصلدُ
- أهلُ هذا الأمرِ:
- أي: الإمارة
- القضيبُ:
- كل نبت اقتضب فأكل طريا
- يصلدُ:
- يبرق ويبص
١٧ -الأئمةُ مِنْ قريشٍ، إذا حكمُوا عدلوا، وإذا عاهدُوا وفُوا، وإنْ استرحمُوا رحمُوا، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
١٨ -قَدِّموا قريشًا ولا تَقدَّموها
١٩ -الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ
٢٠ -أحاديثُ تقديمِ قريشٍ في الإمامةِ على غيرِهِم
