١ -عن طارقِ بنِ شِهابٍ أنَّه رأى النَّبيَّ، وغَزا في خِلافَةِ أبي بَكرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الخلفاء
١٨ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُتِيتُ بتُفَّاحةٍ [فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ]
٣ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
٤ -وَصيِّي وموضعُ سرِّي وخليفَتِي في أهلِي وخيرُ مَنْ أخلفُ بعدِي عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ
٥ -قَدِّموا قريشًا ولا تَقدَّموها
٦ -الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ
٧ -قيل لأبي بكرٍ : يا خليفةَ اللهِ، فقال أنا خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا راضٍ به
٨ -أدركتُ أبا بكرٍ، وعمرَ، وكانا لي جارين، وكانا لا يضحيان كراهيةَ أنْ يُقتدى بهما
٩ -أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ.
١٠ -أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ دخَلَ عليه مَرْوانُ فكلَّمَه في حاجتِه فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ إنَّ مؤنتي لعظيمةٌ، وإنِّي لأبو عشْرةٍ، وعمُّ عشْرةٍ، وأخو عشْرةٍ، فلمَّا أدبَرَ مَرْوانُ وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ مع معاويةَ على السريرِ، قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا بلَغَ بنو الحكَمِ ثلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ بينَهم دُوَلًا، وعبادَ اللهِ خَوَلًا ، وكتابَ اللهِ دَغَلًا، فإذا بلَغوا سبعةً وتسعينَ وأربَعَ مئةٍ كان هَلاكُهم أسرَعَ مِن لَوْكِ ثمَرةٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. قال: وذكَرَ مَرْوانُ حاجةً له، فردَّ مَرْوانُ ابنَه عبدَ المَلِكِ إلى معاويةَ، فكلَّمَه فيها، فلمَّا أدبَرَ عبدُ المَلِكِ قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ.
- أدبَرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
- خَوَلًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
- أدبَرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
١١ -عَن سفِينَةَ قال لمَّا بَنَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم المسجِدَ وضَع حجرًا ثمَّ قال لِيضَعْ أبو بكرٍ حجرًا إلى جنبِ حَجَرِي ثمَّ لِيضَعْ عمرُ حَجَرَهُ إلى جنبِ حَجَرِ أبِي بكرٍ ثمَّ ليَضَعْ عُثمانُ حَجرَهُ إلى جَنْبِ حجَرِ عُمرَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم هؤلاءِ الخُلفَاءُ مِنْ بعدي
١٢ -أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ
- نصرًا مؤزَّرًا:
- من الأزر وهو القوة؛ أي: قويا بالغا
- الويل:
- الحزن والكرب والهلاك
١٣ -أنَّه بُويِعَ [لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ] رَضِيَ اللهُ عنه يومَ الاثنينِ لليلةٍ بَقِيَت مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعِشرينَ، واستقبل بخلافتِه المحَرَّمَ سَنةَ أربَعٍ وعِشرينَ
١٤ -الخلافةُ بالمدينةِ والمُلكُ بالشامِ
١٥ -أنَّه أوصى إلى عَلِيٍّ بالخِلافةِ
١٦ -لمَّا استُخلفَ أبو بكرٍ أصبحَ غاديًا إلى السوقِ وعلى رقبتِهِ أثوابٌ يَتَّجِرُ بها فلقيَهُ عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقالا لهُ أينَ تُريدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السوقُ قالا تصنعُ ماذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المسلمينَ قال فمن أينَ أُطْعِمُ عيالي قالا انطلقْ حتى نفرِضَ لكَ شيئًا فانطلقَ معَهما ففرضوا لهُ كلَّ يومْ شطرَ شاةٍ وما كسوهُ في الرأسِ والبطنِ فقال عمرُ إليَّ القضاءُ وقال أبو عبيدةَ وإليَّ الفَيْءُ قال عمرُ فلقد كان يأتي عليَّ الشهرُ ما يختصمُ إليَّ فيهِ اثنانِ
١٧ -لمَّا وُلِّيَ أبو بكرٍ قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افرضُوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يُغنِيهِ قالوا نعم بُردَاهُ إذا أخلقَهما وضعَهما وأخذَ مثلَهما وظهرُهُ إذا سافرَ ونفقتُهُ على أهلِهِ كما كان يُنفقُ قبلَ أن يُستخلَفَ قال أبو بكرٍ رضيتُ
١٨ -لمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ جعلوا لهُ ألفيْنِ فقال زيدوني فإنَّ لي عيالًا وقد شَغلتموني عن التجارةِ قال فزادوهُ خمسمائةٍ قال إمَّا أن تكونَ ألفيْنِ فزادوهُ خمسمائةٍ أو كانت ألفيْنِ وخمسمائةٍ فزادوهُ خمسمائةٍ
