١ -عن طارقِ بنِ شِهابٍ أنَّه رأى النَّبيَّ، وغَزا في خِلافَةِ أبي بَكرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الخلفاء
٤٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُتِيتُ بتُفَّاحةٍ [فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ]
٣ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَ من السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ، فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثُمَّ جاء عُمَرُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عليٌّ فأخَذَ بعَراقِيها ، فانْتَشَطَتْ ، وانتُضِحَ عليه منها شَيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانْتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٤ -أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها
٥ -أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، رأيتُ كأنَّ دلوًا دُلِّيَ مِن السَّماءِ، فجاءَ أبو بكرٍ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثمَّ جاء عمرُ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ حتَّى تَضلَّعَ ، ثمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعِراقَيْها فانتشَطَت منه، فانتضَحَ عليه مِنها شيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتَّى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتشَطَت:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٦ -أنَّ رَجُلًا قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأَيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ منه شُربًا ضَعيفًا -قال عفَّانُ: وفيه ضَعفٌ-، ثُمَّ جاء عُمَرُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ، فانتَشَطَتْ منه، فانتَضَحَ عليه منها شيءٌ.
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ.
- فرَجَحْتَ:
- ثقلت وغلبت
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
٨ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
٩ -«الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ ما حَكَموا فعَدَلوا، واستُرِحموا فرَحِموا».
١٠ -أنَّ عُمَرَ وعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنهما قَضَيا في المِلْطاةِ -وهي السِّمْحاقُ- بنِصْفِ ما في المُوضِحةِ .
- المُوضِحةِ:
- جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
١١ -وَصيِّي وموضعُ سرِّي وخليفَتِي في أهلِي وخيرُ مَنْ أخلفُ بعدِي عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ
١٢ -قَدِّموا قريشًا ولا تَقدَّموها
١٣ -الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ
١٤ -حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي اللَّيلةَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها، فَالْمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذَا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرْضِ إلى السَّمَاءِ، فأرَاكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَقالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأَبِي أنْتَ، واللَّهِ لَتَدَعَنِّي فأعْبُرَهَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْبُرْهَا. قالَ: أمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وأَمَّا الذي يَنْطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فَالقُرْآنُ؛ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ والمُسْتَقِلُّ، وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ فَالحَقُّ الذي أنْتَ عليه، تَأْخُذُ به فيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعْدِكَ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ به، ثُمَّ يُوَصَّلُ له فَيَعْلُو به، فأخْبِرْنِي يا رَسولَ اللَّهِ -بأَبِي أنْتَ- أصَبْتُ أمْ أخْطَأْتُ؟ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قالَ: فَوَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالَّذِي أخْطَأْتُ، قالَ: لا تُقْسِمْ.]
١٥ -حديث: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه من أحُدٍ فقال [يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ]
١٦ -حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.]
١٧ -قال عُمَرُ لأبي عُبَيدةَ: هَلُمَّ أُبايِعْك [فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ»] قال أبو عُبَيدةَ: كيف أُصَلِّي [بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حتَّى قُبِضَ؟]
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٨ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه التي تُوُفِّيَ فيها: ادعُ لي عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ أُكتِبُه لأبي بكرٍ كِتابًا... الحديث.
١٩ -حَديثُ: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو كان عِندَنا من يحَدِّثُنا؟ فقُلتُ: نَبعَثُ إلى أبي... الحديث.
٢٠ -قيل لأبي بكرٍ : يا خليفةَ اللهِ، فقال أنا خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا راضٍ به
