٤١ -قُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أشَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدٌ منكم لَيلةَ أتاه داعي الجِنِّ؟ قال: لا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أعمال الجن والشياطين
٦٥ نتيجة
٤٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ منذ كذا وكذا، قال: سُبحانَ اللهِ! هذا منَ الشَّيطانِ، فلتَجلِسْ في مِرْكَنٍ ؛ فجلَسَتْ فيه حتى رَأَتِ الصُّفرةَ فوقَ الماءِ، فقال: تَغتسِلُ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، ثُمَّ تَغتسِلُ للمَغربِ والعِشاءِ غُسلًا واحدًا، ثُم تَغتسِلُ للفَجرِ غُسلًا واحدًا، ثُم تَوَضَّأُ بيْنَ ذلكَ.
- مِرْكَنٍ:
- إجانة تغسل فيها الثياب
٤٣ -استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فغضبَ أحدُهما غضبًا شديدًا حتَّى خُيِّلَ إليَّ أنَّ أنفَهُ يتمزعُ مِنْ شدةِ غضبِهِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنِّي لأعلمُ كلمةً لوْ قالَها لذهبَ عنهُ ما يجدُهُ مِنَ الغضبِ. فقال : ما هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ. قال : فجعلَ معاذٌ يأمرُهُ فأَبى ومحِكَ وجعلَ يزدادُ غضبًا
- أنفَهُ يتمزعُ:
- أي: يتشقق ويتقطع
- ومحِكَ:
- أي: لج في الخصومة
٤٤ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
٤٥ -حديث الفأرةِ الَّتي جرَّتِ الفتيلةَ حتَّى ألقتْها على الخُمرةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا عليها فاحترقَت منها مثلَ موضعِ درهمٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا نمتُم، فأطفئوا سُرُجَكم، فإنَّ الشَّيطانَ يدلُّ مثلَ هذِه على مثلِ هذا فتحرِقَكم
- الخُمرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٤٦ -إن شيطانًا تفلّتَ عليَّ البارحةَ ليقطعَ عليَّ صلاتي
٤٧ -التأنِّي منَ اللهِ والعجلةُ منَ الشيطانِ
٤٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نهَى أنْ يُبَالَ في الجُحْرِ فقالُوا لقتادةَ ما يُكْرَهُ مِن ذلِكَ ؟ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ
- الجُحْرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى رجلًا يتبعُ حمامةً فقال : شيطانٌ يتبعُ شيطانةٌ
٥٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا ورَجُلٌ يأكُلُ ولم يُسَمِّ، حتى إذا لم يَبقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلَمَّا رَفَعَها إلى فيه قال: بِسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ما زالَ الشَّيطانُ يأكُلُ معه، فلَمَّا ذَكَرَ اسمَ اللهِ استَقاءَ ما في بَطنِه.
٥١ -انطلقتُ في وفدِ بَني عامرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلنا أنتَ سيِّدُنا فَقالَ السَّيِّدُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى
- السَّيِّدُ اللَّهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
٥٢ -يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أَنا محمَّدُ عبدِ اللَّهِ ورسولُهُ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزِلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٥٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رأَى رجلًا يشرَبُ قائمًا فقال له قِهِ قال له أيَسُرُّكَ أنْ يشرَبَ معكَ الهِرُّ ؟ قال لا قال قد شَرِبَ معكَ مَن هو شرٌّ منه الشيطانُ
٥٤ -عن جابرِ بنِ سمُرةَ قال : خطبنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كقيامي فيكم فقال : مَنْ أحبَّ منكم بحبوحةَ الجنةِ يلتزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٥ -ما يتعاظمُ أن يتكلَّمَ به. قال : الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ
٥٦ -عَن أبي السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ، أنَّهُ دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في بَيتِه، قال: فوجَدتُه يُصَلِّي فجَلَستُ أنتَظِرُه حَتَّى يَقضيَ صَلاتَهُ، فسَمِعتُ تَحريكًا في عَراجينَ ناحيةَ البَيتِ فالتَفَتُّ فإذا حَيَّةٌ، فوثَبتُ لأقتُلَها، فأشارَ إلَيَّ أن أجلِسَ فجَلَستُ، فلَمَّا انصَرَفَ أشارَ إلى بَيتٍ في الدَّارِ، فقال: أتَرى هذا البَيتَ؟ فقُلتُ: نَعَم. قال: كان فيه فتًى مِنَّا حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فخَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فكان الفَتى يَستَأذِنُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنصافِ النَّهارِ ويَرجِعُ إلى أهلِه، فاستَأذَنَهُ يَومًا فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ؛ فإنِّي أخشى عليكَ قُرَيظةَ. فأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَهُ ثُمَّ رَجَعَ، فإذا امرَأتُه بَينَ النَّاسِ قائِمةٌ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ ليَطعنَها بهِ، وأصابَتهُ غَيرةٌ، فقالت لهُ: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البَيتَ حَتَّى تَنظُرَ ما الذي أخرَجَني فدَخَلَ، فإذا بحَيَّةٍ عَظيمةٍ مُنطَويةٍ على الفِراشِ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ فانتَظَمَها بهِ، ثُمَّ خَرَجَ فرَكَزَهُ في الدَّارِ، فاضطَرَبَتِ الحَيَّةُ، فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ مَوتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى؟ قال: فجِئنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك لهُ، وقُلنا: ادعُ اللَّهَ يُحييه لنا. فقال: استَغفِروا لصاحِبِكُم. ثُمَّ قال: إنَّ بالمَدينةِ جِنًّا قد أسلَموا، فإذا رَأيتُم مِنهُم شَيئًا فآذِنوهُ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن بَدا لكُم بَعدَ ذلك فاقتُلوه، فإنَّما هو شَيطانٌ.
٥٧ -ليس منكم من أحدٍ إلا وقد وُكِّل به قرينُه من الشياطينِ قالوا وأنت يا رسولَ اللهِ قال نعم ولكنَّ اللهَ أعانني عليه فأسلمَُ
٥٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخْسَأْ:
- أي: ابعد واطرد
٥٩ -عن أمِّ سلمةَ أنها سمعتِ الجنَّ تنوحُ على الحسينِ بنِ عليٍّ
٦٠ -لا يأكُلْ أَحدُكُمْ بِشِمالِهِ ولا يشْرَبْ بشِمالِهِ فإنَّ الشَّيطانَ يأكُلُ بِشِمالِه وَيشرَبُ بِشِمالِهِ
