٤١ -«ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبِيًّا»
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أمور الإيمان
٧٥ نتيجة
٤٢ -«ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبِيًّا»
٤٣ -مَن أَحَبَّ للهِ، وأَبغَضَ للهِ، وأَعْطى للهِ، ومَنَعَ للهِ؛ فقد اسْتَكْمَلَ الإيمانَ.
٤٤ -المُؤمِنُ غِرٌّ كَريمٌ، والفاجِرُ خِبٌّ لَئيمٌ.
٤٥ -الإيمانُ يَزيدُ ولا يَنْقُصُ
٤٦ -المؤمِنُ ليس بنَجَسٍ [يعني حديث: لَقِيَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا جُنُبٌ، فأخَذَ بيَدِي، فَمَشيتُ معهُ حتَّى قَعَدَ، فَانْسَلَلْتُ، فأتَيْتُ الرَّحْلَ، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وهو قَاعِدٌ، فَقالَ: أيْنَ كُنْتَ يا أبَا هِرٍّ، فَقُلتُ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يا أبَا هِرٍّ إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ.]
٤٧ -مُلِئَ عمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشِهِ .
- مُشاشِهِ:
- المشاش: جمع مشاشة: وهي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
٤٨ -حَديثٌ رَواه حَبيبُ بنُ حَبيبٍ أخو حَمْزةَ بنِ حَبيبٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الإيمانُ ثَمانيةُ أَسهُمٍ...؟ هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: أبو إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن حُذَيْفةَ، فقط.
٤٩ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سُوقةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ: أنَّه خَطَبَ بالجابِيةِ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه بَحْبوحةُ الجَنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجَماعةَ ، ومَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه، فهو مُؤمِنٌ...، الحَديثَ؛ ما عِلَّتُه؟
- مَن سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٠ -أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: والذي لا إلهَ غَيْرُه، ما آمَنَ أحَدٌ أفضَلَ مِن إيمانٍ بالغَيبِ» ثمَّ قرأ هذه الآيةَ
٥١ -الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ أو بِضْعٌ وسَبْعونَ شُعْبةً أَعظَمُها لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَدْناها إماطةُ الأَذى عن الطَّريقِ، والحَياءُ شُعْبةٌ مِن الإيمانِ.
- إماطةُ الأَذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
٥٢ -أوثقُ عُرى الإيمانِ الحبُّ في اللَّهِ والبغضُ في اللَّهِ
- الحبُّ في اللَّهِ:
- أي: أن يصير هواه تابعا لرضا الله
٥٣ -لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ
- أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ:
- يرجع أو يتحول
٥٤ -ذُكِرَتِ الجدودُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في الصلاةِ فقال رجلٌ : جَدُّ فلانٍ في الخيلِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الإبلِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الغنمِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الرقيقِ. فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاتَه ورفع رأسهُ من آخرِ الركعةِ قال : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ... إلخ دونَ قولهِ : أهلُ الثناءِ إلى قولهِ : وكلُّنا لك عبدٌ. وزاد : وطوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صوتَه بالجدِّ ليعلموا أنْ ليسَ كما يقولونَ
- ذُكِرَتِ الجدودُ:
- جمع جد، بمعنى البخت
٥٥ -حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها جاريةٌ سَوْداءُ [فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأني رسولُ اللهِ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ]
٥٦ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يُؤمِنُ أحَدُكم... الحديث.
٥٧ -حديث: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَ رجُلًا يُقالُ له: حارثةُ، في بعضِ سِكَكِ المدينةِ، فقال: كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ؟ فقال:] أصبَحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، [قال: إنَّ لكلِّ إيمانٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكَ؟ قال: عزَفَتْ نَفْسي عنِ الدُّنيا؛ فأظمَأْتُ نهاري، وأسهَرْتُ لَيْلي، وكأنِّي بعَرْشِ ربِّي بارزًا، وكأنِّي بأهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ يتنعَّمونَ، وأهلِ النَّارِ يُعذَّبونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ فالزَمْ، مُؤمِنٌ نوَّر اللهُ قَلْبَه.]
٥٨ -حديث: الدِّينُ النَّصيحةُ [، ثلاثَ مرارٍ، قالوا يا رسولَ اللهِ : لِمَن ؟ قال : للهِ، ولكتابِهِ، ولأئمةِ المسلمينَ وعامّتِهِم]
- الدِّينُ النَّصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٥٩ -حديث: [رأسُ] الدِّينُ النَّصيحةُ [ فقالوا لِمَن يا رسولَ اللهِ قال للهِ عزَّ وجلَّ ولدِينِه ولكتابِه ولأئمَّةِ المُسلِمينَ وللمُسلِمينَ عامَّةً]
- الدِّينُ النَّصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٦٠ -حَديثُ: الصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ [يَعني حَديثَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، ونَحنُ على وِسادةٍ، فقال: يا كَعبُ بنَ عُجرةَ، أُعيذُك باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: أُمَراءُ يَكونون بَعدي، فمَن صَدَّقَهم بكَذِبهم، وأعانَهم على ظُلمِهم، فليسَ مِنِّي، ولستُ مِنه، ولن يَرِدَ عليَّ الحَوضَ، يا كَعبُ بنَ عُجرةَ: الصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّومُ جُنَّةٌ، والنَّاسُ غاديانِ: فغادٍ مُبتاعٌ نَفسَه، فمُعتِقٌ رَقَبَتَه، وغادٍ بائِعٌ نَفسَه، فمُوثِقٌ رَقَبتَه]
