٨١ -سمِعَ الزُّبيرُ رجُلًا يحدِّثُ، فاستمعَ الزُّبيرُ حتَّى قضى الرَّجلُ حديثَهُ، قال له الزُّبيرُ : أنت سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ ؟ فقال الرجلُ : نعمْ. فقال : هذا وأشباهُهُ مما يمنعني أن أتحدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. قد لعَمري سمعتُ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا يومئذٍ حاضِرٌ، ولكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتدأَ بِهذا الحديثِ فحدَّثَناهُ عن رجلٍ مِن أهلِ الكتابِ حديثَهُ يومَئذٍ، فجئتَ أنتَ بعدَ انقضاءِ صدرِ الحديثِ، وذِكرِ الرَّجلِ الَّذي هوَ مِن أهلِ الكتابِ فظننتَ أنَّهُ من حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٩٤ نتيجة
٨٢ -عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه.
٨٣ -ادعاءُ يهودِ خيبرَ في أزمانٍ متأخرةٍ بعد الثلاثمائةِ أن بأيديهم كتابًا من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه أنه وضعَ الجزيةَ عنهم
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٨٤ -[روايةُ]: والشَّقُّ لِأهلِ الكِتابِ [أي: في حَديثِ: اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا].
٨٥ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ
٨٦ -اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا، فلم يعجبهُ ذلك، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ، فلم يعجبهُ ذلكَ، قال : هو من أمرِ اليهودِ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
- فذكرَ له القنعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
٨٧ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا عندَ الرُّكنِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ فضحِكَ ثمَّ قالَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ ثلاثًا، قالَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأَكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللَّهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أَكْلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثمنَهُ
٨٨ -عنِ السّائِبِ بنِ يَزيدٍ شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما عهِدَ إلى العلاءِ حينَ وجَّهَهُ إلى اليمنِ قال ولا يِحِلُّ لأحدٍ جَهِلَ الفرْضَ والسُّننَ ويَحِلُّ لهُ ما سِوى ذلكَ وكتبَ للعلاءِ أنْ سُنُّوا بالمجوسِ سُنةَ أهلِ الكتابِ
٨٩ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ
- أَجُنُبٌ:
- أي: صار جنبا
- أَوْلِيَاءَ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
- أَوْلِيَاءُ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
٩٠ -عن عبد الله بن عباس في اليهوديَّةِ والنَّصرانيَّةِ تكون تحتَ النَّصرانيِّ أو اليهوديِّ فتُسْلمُ هي، قال: يُفرَّقُ بينهما الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى
٩١ -كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا
٩٢ -كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ
٩٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَنيسةَ، فإذا هوَ بيَهودَ، وإذا يَهوديٌّ يقرأُ عليهمُ التَّوراةَ، فلمَّا أتوا على صفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمسَكوا ، وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكْتُمْ ؟ فقالَ المريضُ : إنَّهم أتَوا علَى صفةِ نبيٍّ، فأمسَكوا ، ثمَّ جاءَه المريضُ يَحبو ، حتَّى أخذَ التَّوراةَ، فقرأَ حتَّى أتَى على صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأمَّتِهِ، فقالَ : هذِهِ صفتُكَ وصفةُ أمَّتِكَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : لُوا أخاكُم
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- يَحبو:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٩٤ -أنَّ اليهودَ كانوا يتعاطَسونَ عِندَ النَّبِيِّ رجاءَ أن يقولَ لهم : يرحَمُكمُ اللَّهُ، فكان يقولُ لهمْ : يهديكمُ اللَّهُ ويصلِحُ بالَكُمْ
- بالَكُمْ:
- البال: الحال، والبال: القلب
