١٦١ -قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ .
- الحَيضةُ:
- دم الحيض
بحث
٢٠٩ نتيجة
١٦١ -قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ .
١٦٢ -تفرقَتْ أمةُ موسى على إِحدى وسبعينَ ملةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفرقَتْ أمةُ عيسى على ثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعينَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتَعْلُو أُمَّتِي على الفرقتينِ جميعًا بملةٍ اثنتينِ وسبعينَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قالوا منْ همْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ
١٦٣ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
١٦٤ -من آذَى ذميَّا فأنا خصمهُ ومن كنتُ خصمهُ خصمتُهُ
١٦٥ -من آذَى ذميًّا فأنا خصمهُ ومن كنتُ خصمهُ خصمتُهُ يومَ القيامةِ
١٦٦ -تفرقَتْ بنو إسرائيلَ على إحدَى وسبعينَ فرقةً وتفرقتِ النَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً وأمتي تزيدُ عليهم فرقةً كلُّها في النارِ إلَّا السوادَ الأعظمَ
١٦٧ -أنه مات على نصرانيتِه [ أي ورقةُ بنُ نوفل ]
١٦٨ -من سمعَ يهوديًا أو نصرانيًا دخل النارَ
١٦٩ -مَنْ صافحَ يهوديًّا أوْ نصرانيًّا فليتوضأْ أوْ ليغسلْ يدَهُ
١٧٠ -ما حسدتكمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدتكُم على آمين فأكثروا من قولِ: آمين.
١٧١ -أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ محمدِ بنِ الحسينِ النَيسابُوريِّ ذكرَ أنَّ عمرَ قال لكعبٍ – وذكرَ الشعرَ – يا كعبٌ هل تجدُ للشعرِ ذكرًا في التوراةِ....
١٧٢ -عن ابنِ مسعودٍ قال : لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا : إما أن تكذبوا بحقٍّ أو تصدقوا بباطلٍ.
١٧٣ -سمِعَ الزُّبيرُ رجُلًا يحدِّثُ، فاستمعَ الزُّبيرُ حتَّى قضى الرَّجلُ حديثَهُ، قال له الزُّبيرُ : أنت سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ ؟ فقال الرجلُ : نعمْ. فقال : هذا وأشباهُهُ مما يمنعني أن أتحدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. قد لعَمري سمعتُ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا يومئذٍ حاضِرٌ، ولكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتدأَ بِهذا الحديثِ فحدَّثَناهُ عن رجلٍ مِن أهلِ الكتابِ حديثَهُ يومَئذٍ، فجئتَ أنتَ بعدَ انقضاءِ صدرِ الحديثِ، وذِكرِ الرَّجلِ الَّذي هوَ مِن أهلِ الكتابِ فظننتَ أنَّهُ من حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
١٧٤ -عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه.
١٧٥ -إذا حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم
١٧٦ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الجِنازةِ حَتَّى توضَعَ في اللَّحدِ، فمَرَّ بحَبرٍ مِن اليَهودِ، فقال: هَكَذا نَفعَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا وخالِفوهُم.
١٧٧ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسدِلُ شَعرَهُ، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ شُعورَهُم، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ، ثُمَّ فرَقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٧٨ -عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ.
١٧٩ -من آذَى ذمِّيًّا فأنا خصمُه يومَ القيامةِ
١٨٠ -أنَّ زريرًا وثماما ودريسما- وَهم نفرٌ من أَهلِ الْكتاب- قد كانوا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَما رأى بحيرى في ذلِكَ السَّفرِ الَّذي كانَ فيهِ معَ عمِّهِ أبي طالبٍ فأرادوهُ فردَّهم عنْهُ بحيرى. فذَكَّرَهمُ اللَّهَ وما يجدونَ في الكتابِ من ذكرهِ وصفتِهِ وأنهم أجمعوا لما أرادوا بِهِ لم يخلُصوا إليْهِ حتَّى عرفوا ما قالَ لَهم وصدَّقوهُ بما قالَ فترَكوهُ وانصرفوا عنْهُ