١ -استَوَى على العَرشِ، فما يَفضُلُ مِنهُ إلَّا مِقدارُ أربعِ أصابعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - استواء الله على العرش
٢٨ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ أعظَمُ من أنْ يزولَ عن مكانِه، ولكِنَّ هُبوطَه نَظَرُه إلى السَّماءِ.
- يزولَ:
- يتحرك وينزعج ولا يستقر على حاله
٣ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
٤ -جاءَ حاطبٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بجاريَّةٍ لَهُ فقالَ: يا رسولِ اللَّهِ إنَّ عليَّ رقبةً فَهَل تُجزِئُ هذِهِ عَنِّي؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَنا؟ قالَت: أنتَ رسولُ اللَّهِ، قالَ: أينَ ربُّكِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، قالَ: اعتِقها فإنَّها مُؤمِنَةٌ
٥ -أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجاريةً سوداءَ، أعجميةً فقال : ( يارسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فقال لها : أين اللهُ ؟ فأشارت بالسبابةِ إلى السماءِ فقال لها من أنا ؟ فأشارت بأصبعِها إليه، وإلى السماءِ، أي أنت رسولَ اللهِ فقال أعتِقْها
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للأعرابيِّ في حديثِ الاستسقاءِ ويحَكَ أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ شأنَه أعظمُ من أن يُستشفعَ به على أحدٍ، إنَّهُ لفوقَ عرشِه على سمواتِه
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٧ -سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- أهلَبَ:
- الهلب: ما غلظ من الشعر، والأهلب: الغليظ الشعر الخشن
- يقدسُ اللهَ:
- أي: يطهرهم من الدنس والآثام، ويرفعهم في أعلى الدرجات
٨ -كنَّا بالبطحاءِ فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرون بُعدَ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا، إمَّا واحدةٌ، وإما اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثم عدَّ سبعَ سمَواتٍ، ثمَّ قال فوقَ السَّابعةِ بحرٌ أسفلِه، وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ، وركبِهم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العرشُ، ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِك، وهو يعلمُ ما أنتُم عليهِ
- بينَ أظلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
٩ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنها قالت: الاستِواءُ غيرُ مجْهولٍ، والْكيفُ غيرُ معقولٍ، والإقرارُ بِهِ إيمانٌ واجبٌ، والجحودُ بِهِ كفرٌ
١٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه ( ( أتاهُ ) ) رجلٌ فقالَ: على أمِه رقبةٌ وقد ماتت وأتاهُ بجاريةٍ أعجميةٍ فقالَ لها: مَن أنا. قالت: رسولُ اللهِ قال فأينَ اللهُ فأشارَت إلى السَّماءِ. فقالَ: اعتِقْها فإنَّها مؤمنَةٌ
١١ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
١٢ -عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ ما بينَ السماءِ القُصوى والْكرسيِّ خَمسمائةِ عامٍ وبينَ الْكرسيِّ والماءِ كذلك والعرشُ فوقَ الماءِ واللَّهُ فوقَ العرشِ ولا يخفى عليْهِ شيءٌ من أعمالِكم
١٣ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
١٤ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ العبدَ ليهِمُّ بالأمرِ منَ التجارةِ والإمارةِ حتى إذ تيسَّرَ له، نظر اللهُ إليه من فوقِ سبعِ سمواتٍ ، فيقولُ للملائكةِ : اصرفوهُ عنه، فإنَّهُ إن يسَّرْتُه له أُدخِلُه النارَ
- من فوقِ سبعِ سمواتٍ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وفوقيته، وأنه سبحانه فوق كل شيء، وأنه على العرش استوى، وهي صفة ذاتية لله عز وجل بالكتاب والسنة
١٥ -عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ قالَ فَكِّروا في كلِّ شيءٍ ولا تُفَكِّروا في ذاتِ اللَّهِ فإنَّ بينَ السَّمواتِ إلى كرسيِّهِ سبعةَ آلافِ نورٍ وَهوَ فوقَ ذلِكَ سبحانَه وتعالى
- ذاتِ اللَّهِ:
- يصح إضافة لفظ
١٦ -أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ فقالَتْ : ادعُ اللهَ أن يُدخِلَني الجنَّةَ. فعظَّمَ الرَّبَّ، فقال : إنَّ كرسيَّهُ فوقَ السَّمواتِ، وإنه يقعُدُ عليهِ فما يفضُلُ منه إلَّا أربعَةُ أصابعَ
١٧ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
١٨ -إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ
١٩ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٢٠ -حديثُ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ فمَرَّت سحابةٌ [فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى]
