٢١ -أمَّني جِبريلُ عليه السَّلامُ عند البيتِ مرَّتَينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الإيمان بالوحي
٧٤ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ يَسْتَخيرُ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأَنزَلَ اللهُ: لا ميراثَ لهما.
- إلى قُباءٍ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
٢٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيه أيَّامَ حُنَيْنٍ بشيءٍ لم يكنْ يَفعَلُه قَبْلَ ذلك، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ نَبيًّا كانَ فيمَن كانَ قَبْلَكم أَعجَبَتْه أُمَّتُه، فقالَ: لن يَرومَ هؤلاء شيءٌ! فأَوْحى اللهُ إليه أنْ خَيِّرْهم بَيْنَ إحْدى ثَلاثٍ؛ إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم فيَسْتَبيحَهم، أو الجوعُ، أو المَوْتُ، قالَ: فقالوا: أمَّا القَتْلُ أو الجوعُ فلا طاقةَ لنا به، ولكنِ المَوْتُ»، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فمات في ثَلاثٍ سَبْعونَ ألْفًا» قالَ: فقالَ: «فأنا أَقولُ الآنَ: اللَّهُمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أَصولُ ، وبك أُقاتِلُ».
- أَصولُ:
- أغلب على الأعداء وأسطو
٢٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك».
٢٥ -لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النِّساءِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا حَبْسَ بَعْدَ سورةِ النِّساءِ".
٢٦ -حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، فاخْتَلَفوا عنه: فقالَ عفَّانُ: عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ الشَّياطينَ أرادوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهم شَيْطانٌ معَه شُعَلٌ مِن نارٍ، فجاءَ جِبْريلُ، فقالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه القَواريريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
٢٧ -حَديثٌ رَواه عُبَيْسُ بنُ مَرْحومٍ، عن حاتِمِ بنِ إسْماعيلَ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنَّه قالَ: أَمَّني جِبْريلُ عنْدَ البَيْتِ مَرَّتَينِ...، وذَكَرْتُ لهما قِصَّةَ المَواقيتِ؟
٢٨ -عن جابِرٍ أنَّ يَهوديًّا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ أخبِرْني عن النُّجومِ التي رآهُنَّ يُوسُفُ، فسَكَت حتى نزل جِبريلُ، فقال: إنْ أخبَرْتُك هل تُسلِمُ؟ إلخ الحديث.
٢٩ -عن النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: رأيتُ جِبريلَ في خَلْقِه الذي خُلِقَ عليه، وكنتُ أراه قَبْلَ ذلك في صُوَرٍ مُختَلِفةٍ، وأكثَرُ ما كنتُ أراه في صُورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ
٣٠ -لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عَظَّموا اللهَ حَقَّ عَظَمتِه.
٣١ -لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذلك على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَما سَمِعْتُم إلى قَوْلِ لُقْمانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.
٣٢ -أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: أنِّي قتَلْتُ بيَحيى بنِ زكَريَّا سبعين ألفًا، وأنِّي قاتِلٌ بابنِ بِنتِك سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ.
- اهتِفْ:
- أمر من الصياح
٣٤ -والذي نَفسِي بيدِهِ ما أنزلَ اللهُ وحيًا إلا بالعربيةِ ثمَّ يكونُ النبيُّ بعدُ يبلغُهُ قومَهُ بلسانِهِ
٣٥ -لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه.
- الوحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٣٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا أُبيًّا وهوَ يصلِّي فلمْ يُجِبْهُ أُبَيٌّ فخَفَّفَ الصَّلاةَ ثُمَّ انصرفَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعَكَ إِذْ دَعَوْتُكَ أنْ تُجِيبَنِي ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كُنْتُ أُصَلِّي، قال لهُ : أَفلمْ تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِلَيَّ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا أَعُودُ
٣٧ -حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
٣٨ -حديثُ: لَمَّا نزَلَت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ]
٣٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عِندَه أمُّ سَلَمةَ، وفيه ذِكْرُ جِبريلَ ودِحْيَةَ [يعني حديث: عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.]
٤٠ -حديث: قال: بينما جِبريلُ جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ نقيضًا [فوقَهُ فرفعَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بصرَهُ إلى السَّماءِ فقالَ هذا بابٌ قد فُتِحَ منَ السَّماءِ ما فُتِحَ قطُّ قالَ فنزلَ منهُ ملَكٌ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبشِر بنورينِ أوتيتَهُما لم يؤتَهُما نبيٌّ قبلَكَ فاتحةِ الكتابِ وخواتيمِ سورةِ البقرةِ، لم تقرَأْ حرفًا منهما إلَّا أُعطيتَهُ]
