الصفحة أو الرقم : 1/192|التخريج :أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/69) مطولاً باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/199)، الحاكم (4668) باختلاف يسير
٦٢ -انتهيتُ إلى ربي فأوحَى إليَّ – أو أمرَني – جعفرُ شكَّ – في عليٍّ بثلاثٍ أنه سيدُ المسلمين ووليُّ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلينَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جعفر من رؤساء الشيعة عن هلال الصيرفي وقد علمت أن هلال بن أيوب صيرفي أيضا ولعل جعفرا أطلق هذه المرة عن هلال الصيرفي تدليسا وترويجا للحديث الموافق لهواه
الصفحة أو الرقم : 1/189|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/83) بنحوه، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4002) باختلاف يسير، والخطيب في ((الموضح)) (1/182) واللفظ له
٦٩ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وُكِّلَ به إسرافيلُ، فكان يَتَراءَى له ثَلاثَ سِنينَ، ويأتيه بالكَلِمةِ مِنَ الوَحيِ والشَّيءِ، ثم وُكِّلَ به جِبريلُ، وكان يأتيه في صُورةِ رَجُلٍ، وفي صُورةِ دِحيةَ، وفي صُورَتِه التي خُلِقَ عليها مَرَّتَيْنِ، وفي صُورةِ رَجُلٍ شَديدِ بَياضِ الثِّيابِ؛ شَديدِ سَوادِ الشَّعرِ.
٧١ -أمَّني جبريلُ عليه الصلامُ في صلاةٍ يعني الظهرَ حين زاغتِ الشمسُ وصلَّى العصرَ حين كان الظلُّ قامةً وصلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ وصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ وصلَّى الفجرَ حين طلع الفجرُ وأمَّني جبريلُ عليه السلامُ في اليومِ الثاني فصلَّى الظهرَ وفيءُ كلِّ شيءٍ مثله وصلَّى العصرَ والفيءُ قامتين وصلَّى المغربَ حين غابتِ الشمسُ وصلَّى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ وصلَّى الصبحَ حين كادت الشمسُ تطلعُ ثم قال: الوقتُ فيما بين هاتين.
٧٣ -لما أراد اللهُ حبسَ يونسَ في بطنِ الحوتِ أوحى اللهُ إلى الحوتِ أن خذ ولا تخدِشْ لحمًا ولا تكسِرْ عظمًا فلما انتهى بهِ إلى أسفلِ البحرِ سمع يونسَ حِسًّا فقال في نفسِه ما هذا فأوحى اللهُ إليهِ وهو في بطنِ الحوتِ إنَّ هذا تسبيحُ دوابِّ البحرِ قال فسبَّحَ وهو في بطنِ الحوتِ فسمعتْ الملائكةُ تسبيحَه فقالوا يا ربنا إنا نسمعُ صوتًا بأرضٍ غريبةٍ قال ذلك عبدي يونسَ عصاني فحبستُه في بطنِ الحوتِ في البحرِ قالوا العبدُ الصالحُ الذي كان يصعدُ إليك منهُ في كل يومٍ وليلةٍ عملٌ صالحٌ قال نعم قال فشفعوا لهُ عند ذلك فأمر الحوتَ فقذفَه في الساحلِ كما قال اللهُ وَهُوَ سَقِيمٌ
٧٤ -عن خَولةَ وكانتْ خادمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تأخُّرِ الوَحْيِ بسبَبِ جِرْوِ كَلْبٍ ماتَ تحتَ سَريرِه عليه السلامُ، ولم يَشعُروا به، فلمَّا أخرَجَه جاء الوَحْيُ ، فنزَلَ قولُه تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...} [سورة الضحى].
غريب المفردات :
خادمَ:
الخادم: يقع علي العبد والأمة
الوَحْيِ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الوَحْيُ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : خولة خادم النبي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/284|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))(3443)، والطبراني (24/ 249)(636)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))(7610) جميعهم بمعناه مطولا.