الصفحة أو الرقم : 2/ 172|التخريج :أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639)، وأحمد (10167) باختلاف يسير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٧ -عن أبي مِجْلَزٍ، قال: أخَذَ سُليمانُ مِن كلِّ دابَّةٍ عهْدًا؛ فإذا أُصيبَ رجُلٌ، فسأل بذلك العهْدِ، خُلِّيَ عنه؛ فزادَ الناسُ السجعَ والسحرَ، وقالوا: هذا كان يعملُ به سليمانُ؛ فقال اللهُ تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102].
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لكنه في حكم المرسل لأن أبا مجلز تابعي وسط من طبقة محمد بن سيرين
الراوي : أبو مجلز لاحق بن حميد|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :النصيحة
الصفحة أو الرقم : 164|التخريج :أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639) مطولاً بنحوه، وأحمد (9536) باختلاف يسير، والحاكم (15) واللفظ له.
١٤ -مَنْ أتى كاهنًا أوْ عرافًا فصدقَهُ بِمَا يقولُ، فقدْ كفرَ بِمَا أُنزِلَ على محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، ولكن خلاس لم يسمع من أبي هريرة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 406|التخريج :أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639) بنحوه مطولاً، وأحمد (9536) واللفظ له
١٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
غريب المفردات :
مُشطٍ ومُشاطةٍ:
هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
جفِّ:
وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
راعوفةٍ:
الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها