٢٤ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ أبي شُعَيبٍ الحَرَّانيُّ، عن مِسْكينِ بنِ بُكَيرٍ، عن شُعْبةَ، عن أبي رَجاءٍ، عن الحَسَنِ، قالَ: سَألْتُ أَنَس عن النُّشْرةِ؟ فقالَ: ذَكَروا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: أبو رَجاءٍ؛ قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عن النُّشْرةِ؟ فقالَ: ذَكَروا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، فهذا مِن كَلامِ الحَسَنِ وقيلِه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :النصيحة
الصفحة أو الرقم : 164|التخريج :أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639) مطولاً بنحوه، وأحمد (9536) باختلاف يسير، والحاكم (15) واللفظ له.
٣٥ -أنَّ قريشًا أَتوا امرأةً كاهنةً فقالوا لَها : أَخبرينا أشبَهَنا أثرًا بصاحبِ المقامِ ؟ فقالتْ : إنْ أنتُمْ جررتُمْ كِساءً على هذهِ السهلةِ ثمَّ مشيتُمْ عليها أنبأْتُكمْ. قال : فجرُّوا كساءً ثمَّ مشى الناسُ عليها، فأبصرَتْ أثرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : هذا أقربُكمْ إليهِ شبهًا. ثمَّ مَكثوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً أوْ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سماك بن حرب روايته عن عكرمة مضطربة
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 216|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2350) واللفظ له، وأحمد (3072).
٣٧ -انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصارَ فرقتينِ، فرقةٌ على هذا الجبلِ، وفرقةٌ على هذا الجبلِ. فقالوا : سحرَنا محمدٌ. فقالوا : إنْ كان سحرَنا فإنهُ لا يستطيعُ أنْ يسحرَ الناسَ كلَّهُمْ
خلاصة حكم المحدث : [فيه اختلاف] والظاهر أن الاختلاف من حصين بن عبد الرحمن فإنه كان قد تغير
الراوي : جبير بن مطعم|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 103|التخريج :أخرجه الترمذي (3289)، وأحمد (16750)، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (2620)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 268) واللفظ لهم.
٣٨ -مَنْ أتى كاهنًا أوْ عرافًا فصدقَهُ بِمَا يقولُ، فقدْ كفرَ بِمَا أُنزِلَ على محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، ولكن خلاس لم يسمع من أبي هريرة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 406|التخريج :أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639) بنحوه مطولاً، وأحمد (9536) واللفظ له
٣٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
غريب المفردات :
مُشطٍ ومُشاطةٍ:
هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
جفِّ:
وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
راعوفةٍ:
الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها