١ -تَسميةُ مَلَكِ الـمَوتِ عِزرائيلَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٧٨ نتيجة
٢ -في الحديثِ: أنَّ الرَّعدَ صَوتُ مَلَكٍ مُوكَّلٍ بالسَّحابِ، وأنَّ البَرْقَ صَوتُه.
٣ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إذا حَدَّثْناكم بحَديثٍ أتَيْناكم بتَصديقِ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ؛ إنَّ العَبدَ إذا قال: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، وَتَبارَكَ اللَّهُ؛ قُيِّضَ عَلَيهِنَّ مَلَكٌ، فَضَمَّهُنَّ تَحتَ جَناحِه، فَصَعِدَ بهِنَّ، لا يَمُرُّ بهِنَّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ المَلائِكةِ إلَّا استَغفَروا لِقائِلِهِنَّ حَتَّى يُحَيَّا بهِنَّ وَجْهُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللَّهِ: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10].
- قُيِّضَ:
- أي: قرن
٤ -إنَّ جِبريلَ -أو قال: مَلَكًا- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما تَعُدُّون مَن شهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا، قال: وكذلك همْ عندنا خِيارُنا مِن الملائكةِ.
٥ -إنَّ في الجَنَّةِ لَنَهَرًا ما يدخُلُه جِبْريلُ، مَن دخَله فيخرُجُ منه فيَنتفِضُ إلَّا خلَق اللهُ تعالى مِن كلِّ قطرةٍ تقطُرُ منه مَلَكًا.
٦ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
٧ -عن ابنِ مسعودٍ موقوفًا: ثمَّ يقومُ ملَكُ الصُّورِ بينَ السماءِ والأرضِ فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبقى للهِ خلْقٌ في السمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاء اللهُ أن يكونَ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٨ -إنَّ جِبريلَ أطعَمَني الهَريسةَ، يشُدُّ بها ظَهري لقيامِ اللَّيلِ.
٩ -الوَردُ الأبيضُ خُلِق مِن عِرقي ليلةَ المِعراجِ، والوردُ الأحمرُ خُلِق مِن عِرقِ جِبريلَ، والوردُ الأصفرُ خُلِق مِن عِرقِ البُراقِ .
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رأيتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ يطيرُ مع الملائكةِ.
١١ -صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه ، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها.
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- بِضْعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١٢ -كان سَعدٌ بادِنًا، فلمَّا حمَلوه وجَدوا له خِفَّةً، فقال رِجالٌ مِن المُنافقينَ: واللهِ إنْ كان لَبادِنًا، وما حمَلْنا أخَفَّ منه. فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ له حَمَلةً غيرَكم، والذي نَفْسي بيَدِه، لقد استبشَرَتِ الملائكةُ برُوحِ سَعدٍ، واهتَزَّ له العَرشُ!
١٣ -حدَّثَني مَن شِئتُ مِن رِجالِ قَومي: أنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قُبِضَ سَعدٌ مُعتَجِرًا بعِمامةٍ مِن إستَبرَقٍ ، فقال: يا محمَّدُ، مَن هذا المَيِّتُ الذي فُتِّحَتْ له أبوابُ السَّماءِ، واهتَزَّ له العَرشُ؟! فقام سَريعًا يَجُرُّ ثَوبَه إلى سَعدٍ، فوَجَدَه قد مات.
- إستَبرَقٍ:
- هو الحرير الغليظ
١٤ -إنَّ للهِ ملائكةً تُرْعَدُ فَرائصُهم مِن مَخافتِه.
- تُرْعَدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
١٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أوَّلُ مَن طاف بالبيتِ المَلائكةُ.
١٦ -(إنِّي أرَى ما لا ترَوْن، وأَسمَعُ ما لا تَسمَعون! إنَّ السَّماءَ أطَّتْ، وحُقَّ لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جَبهتَه ساجدًا للهِ...).
١٧ -ما من ميِّتٍ يموتُ، فيقومُ باكيهم، فيقولُ: واجَبَلاهُ، واسيِّداهُ، أو نحو ذلك، إلَّا وُكِّلَ به مَلَكانِ يَلْهَزانِه: أهكذا كُنتَ؟!
١٨ -"إني أرى ما لا تَروْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسمَعونَ, أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ ساجِدًا للهِ تعالى، واللهِ لو تَعلَمون ما أعلَمُ، لضَحِكتُم قليلًا، ولبَكَيتُم كثيرًا، وما تلذَّذتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرونَ إلى اللهِ تعالى.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
١٩ -شَهيدُ البَحْرِ مِثلُ شَهيدَيِ البَرِّ، والمائِدُ في البَحْرِ كالمُتَشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بَيْنَ المَوْجتَينِ كقاطِعِ الدُّنْيا في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّ اللهَ تَعالى وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ في قَبْضِ الأرْواحِ، إلَّا شَهيدَ البَحْرِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْواحِهم، (وشَهيدُ البَرِّ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّيْنَ، وشَهيدُ البَحْرِ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ والدَّيْنُ).
٢٠ -«من أسرَجَ سِراجًا في مَسجِدٍ، لم تَزَلِ الملائِكةُ وحَمَلةُ العَرْشِ تَستغفِرُ له ما دام في المَسجِدِ ضَوءُ ذلك السِّراجِ»
