١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنه قال: لمَّا نَزَلَت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ} [الأنبياء: 98] الآيةَ والَّتي بعْدَها، فقال المشْرِكون: الملائكةُ وعِيسى وعُزَيرٌ يُعبَدون مِن دُونِ اللهِ تعالَى، قال: فنَزَلَت {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، يعني عِيسى وعُزَيرًا والملائكةَ عليهم السَّلامُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٩٥ نتيجة
٢ -جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَراحَ به إلى مِنًى، فذكَرَ كَيفيَّةَ مَناسكِ الحجِّ... وقال في آخِرِه: فأَوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123].
٣ -ما مِن رجُلٍ يَدْعو لِأخيهِ بدَعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللهُ به مَلكًا، كلَّما دَعا لأخيهِ قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمِينَ، ولك بمِثلٍ.
٤ -الملائكةُ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه صُورةٌ.
٥ -الملائكةُ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه صُورةٌ.
٦ -الرَّعدُ هو المَلَكُ [يعني حديث: أَقْبَلَتْ يهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : يا أبا القاسِمِ أَخْبِرْنا عن الرَّعْدِ، ما هو ؟ قال : مَلَكٌ من الملائكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ، معه مَخَارِيقُ من نارٍ يَسُوقُ بها السَّحابَ حيثُ شاء اللهُ. فقالوا : فما هذا الصوتُ الذي نَسْمَعُ ؟ قال : زَجْرُهُ بالسَّحَابِ إذا زَجَرَه حتى يَنْتَهِيَ إلى حيثُ أُمِرَت. قالوا : صَدَقْتَ. فقالوا : فأَخْبِرْنا عَمَّا حَرَّمَ إسرائيلُ على نَفْسِهِ. قال : اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فلم يَجِدْ شيئًا يُلَائِمُهُ إلا لُحُومَ الإبِلِ وألبانَها، فلذلك حَرَّمَها. قالوا : صَدَقْتَ]
٧ -ما اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ، يَتلُونَ كِتابَ اللهِ، ويَتَدارَسونَه بيْنَهم؛ إلَّا نَزَلتْ عليهمُ السَّكينةُ، وغَشِيَتْهمُ الرَّحمةُ، وحَفَّتْهمُ المَلائِكةُ، وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه.
- ويَتَدارَسونَه:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
٨ -مَرَّ بي جعفرٌ الليلةَ في مَلَأٍ مِن الملائكةِ وهو مُخضَّبُ الجناحينِ بالدمِ.
- مَلَأٍ:
- أي: جماعة
٩ -إنَّ جعفرًا يطيرُ مع جِبريلَ وميكائيلَ له جناحانِ، عوَّضه اللهُ مِن يدَيْه.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُكِّل به إسرافيلُ، فكان يَتراءَى له ثلاثَ سِنينَ، ويأتيهِ بالكلمةِ مِن الوَحيِ ، والشيءِ، ثمَّ وُكِّل به جِبريلُ فجاء بالقرآنِ.
- الوَحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١١ -مَن قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ، وأُشهِدُ مَلائكتَكَ وحَمَلةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَن في السمَواتِ، ومَن في الأرضِ، أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَن قالَها مرةً أعتَقَ اللهُ ثلُثَه منَ النارِ، ومَن قالَها مرتَينِ أعتَقَ اللهُ ثُلُثَيْه منَ النارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ كلَّه منَ النارِ.
١٢ -لا عن يَمينِه؛ فإنَّ عن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
١٣ -فعن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
١٤ -جُعِلَتِ الأرضُ كلُّها لنا مسجدًا، وجُعِلَتْ تُربتُها لنا طَهورًا، وجُعِلَتْ صُفوفُنا مِثلَ صُفوفِ الملائكةِ.
١٥ -لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ.
- سِدْرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- نَبْقُها:
- أي: ثمرها، والنبق أصلاً: ثمر السدر
١٦ -إنَّ للهِ ملائكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ يُبلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
١٧ -طُوبى لِلشامِ، إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسِطةٌ أجنحَتَها عليها.
١٨ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه سُبْحانَه وتعالى: {إِنَّ قُرْءَانَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]، قال: تشهَدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ.
١٩ -إنَّ للهِ مَلائكةً في الأرضِ سَيَّاحينَ، يُبَلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
٢٠ -مَرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالِسٌ في المَقاعِدِ ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلمَّا انصرَفتُ ورجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رَأيْتَ الذي كان معي؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليك السَّلامَ.
- المَقاعِدِ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
