٢٠١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريل: من يهاجر معي؟ قال: أبو بكر الصديق.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٣٠٧ نتيجة
٢٠٢ -وُكِّل بالشَّمسِ سبعةُ أملاكٍ يرمونَها بالثَّلجِ من حينِ تَطلُعُ حتَّى تغيبَ. ولولا ذلك ما أتت على شيءٍ إلَّا أحرقَتْه
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٢٠٣ -إذا وُلِد للرَّجُلِ ابنةٌ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ ملائكةً يقولونَ: السَّلامُ عليكم أهلَ البيتِ، يكتَنِفونَها بأجِنحتِهم ويمسَحونَ على رأسِها ويقولونَ: ضعيفةٌ خرجَت من ضَعيفٍ، القَيِّمُ عليها مُعانٌ إلى يومِ القيامةِ
٢٠٤ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
- في بطنِ أمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلَهُ:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٢٠٥ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
- في بطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلُه:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٢٠٦ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى.
٢٠٧ -ما من حاكِمٍ يَحكُمُ بيْنَ النَّاسِ إلَّا ويُبعَثُ يَومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاهُ حتى يُوقِفَه على شَفيرِ جَهنَّمَ، ثُمَّ يَلتَفِتُ إلى اللهِ مُغضبًا، فإنْ قال: ألْقِه، ألْقاهُ في المَهْوى أربَعينَ خَريفًا.
٢٠٨ -قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك.
٢٠٩ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- نُمْرُقَةٌ:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- وسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- أحيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
٢١٠ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عُرِجَ به قالَ: إنَّ في السماءِ لملَكًا يقال له: إسماعيلُ، على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كلُّ ملَكٍ منهم على سبعين ألفَ ملكٍ
٢١١ -عن ابنِ عباسٍ قالَ : جبريلُ، وميكائيلُ، مثلُ قولِك : عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ
٢١٢ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ الأولِ
٢١٣ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أُتِيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ الجَنازةِ فأبى أن يركبَها، فلمَّا انصرفَ أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ، فقيلَ لَهُ، فقالَ: إنَّ الملائِكَةَ كانت تمشي، فلم أَكُن لأركبَ وهو يمشونَ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ
٢١٤ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٢١٥ -إن للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ.
٢١٦ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأى ناسًا رُكْبانًا، فقالَ: ألا تَستَحونَ ؟ إنَّ ملائكةَ اللَّهِ علَى أقدامِهِم وأنتُمْ علَى ظُهورِ الدَّوابِّ.
٢١٧ -إنَّ الملائكةَ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه
- مصلاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢١٨ -يا بُنيّ عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبكَ حافظاكَ ويُزدْ في عمركِ
٢١٩ -إنَّ في السماءِ لملكانِ يقالُ له : إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كل ملكٍ منهُم على سبعينَ ألفَ ملكٍ
٢٢٠ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
- الطستِ:
- من آنية الصفر: النحاس
