١٢١ -شَكوتُ إلى جِبريلَ ضَعْفي عنِ الوِقاعِ؛ فدَلَّني على الهَريسَةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٣٠٧ نتيجة
١٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ لحَسَّانَ مِنبَرًا في المَسجِدِ يُنافِحُ عنه بالشِّعرِ، ثمَّ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُؤَيِّدُ حَسَّانَ برُوحِ القُدُسِ.
- يُنافِحُ:
- أي: يدافع ويناضل ويرامي، من المنافحة، وهي: المناضلة والمخاصمة
١٢٣ -لا أُحِبُّ أن يَبيتَ المُسلِمُ، وهو جُنُبٌ، أخافُ أن يَموتَ فلا تَحضُرَه المَلائكةُ.
١٢٤ -إنَّ للهِ ملائكةً تَنطِقُ على ألسنةِ بني آدَمَ بما في المرْءِ من الخيْرِ أو الشرِّ.
١٢٥ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلّي قبلَ العَصْرِ أربعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بينَهن بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ، ومَن تَبِعَهم من المسلِمينَ والمؤمِنينَ.
١٢٦ -إذا مات وَلَدُ العبدِ قال اللهُ تعالى لملائِكَتِهِ: قَبَضْتُم وَلَدَ عبدي؟ فيقولون: نَعَمْ، فيقولُ: قَبَضْتُم ثَمرةَ فُؤادِهِ؟ فيقولون: نَعَمْ، فيقولُ: فماذا قال عَبْدي؟ فيقولون: حَمِدَكَ واسْتَرْجَعَ، فيقولُ اللهُ تعالى: ابْنوا لعَبْدي بيتًا في الجَنَّةِ، وسَمُّوهُ بيتَ الحَمْدِ.
١٢٧ -"ما من مسلِمٍ يعودُ مُسلِمًا غُدوةً إلَّا صلَّى عليه سَبعون ألْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ عادَهُ عَشِيَّةً إلَّا صلَّى عليه سَبعون ألْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان له خريفٌ في الجَنَّةِ".
- خريفٌ:
- المخرف: البستان
١٢٨ -ما من ميِّتٍ يموتُ، فيقومُ باكيهم، فيقولُ: واجَبَلاهُ، واسيِّداهُ، أو نحو ذلك، إلَّا وُكِّلَ به مَلَكانِ يَلْهَزانِه: أهكذا كُنتَ؟!
١٢٩ -"إني أرى ما لا تَروْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسمَعونَ, أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ ساجِدًا للهِ تعالى، واللهِ لو تَعلَمون ما أعلَمُ، لضَحِكتُم قليلًا، ولبَكَيتُم كثيرًا، وما تلذَّذتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرونَ إلى اللهِ تعالى.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
١٣٠ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: علَّمَني جِبريلُ الصَّلاةَ. فقامَ وكبَّرَ لنا، ثم قرَأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيما يَجهَرُ به في كلِّ رَكعةٍ.
١٣١ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ، وقتْلِ النفْسِ، وأكلِ الحرامِ، والزِّنا، والسرِقةِ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ، فلمْ يَعذرُوهمْ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ، آمرُهُما وأنْهاهُما، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ، وأكلُ المالِ الحرامِ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ. فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ، وأرادَاها عن نفسِها، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها، فسألَاها عن دِينِها، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
١٣٢ -عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ. وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا
١٣٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: إذا مكَثَتِ النُّطفةُ فى رَحِمِ المرأةِ أربَعينَ ليلةً، جاءَهُ ملَكٌ فاختَلَجَها، ثمَّ عرَجَ بها إلى الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: اخلُقْ يا أحسَنَ الخالِقينَ، فيَقضِي اللهُ فيها ما يشاءُ، فيقطَعُ رِزقَه وخَلْقَه، فيهبِطُ المَلَكُ بِهما جميعًا.
١٣٤ -أنَّ جِبريلَ لَمَّا نزَلَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعَلَّمهُ الوضوءَ، فلمَّا فرَغَ مِنَ الوضوءِ أخَذَ حَفنَةً مِن ماءٍ، فرشَّ بِها نحوَ الفَرْجِ، قال : فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يرُشُّ بعدَ الوُضوءِ
- حَفنَةً:
- أي: ملء كف
١٣٥ -قالَ لي جبريلُ عليه السَّلامُ : يا محمَّدُ، إذا توضَّأتَ فانتضِحْ
١٣٦ -شَهيدُ البَحْرِ مِثلُ شَهيدَيِ البَرِّ، والمائِدُ في البَحْرِ كالمُتَشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بَيْنَ المَوْجتَينِ كقاطِعِ الدُّنْيا في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّ اللهَ تَعالى وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ في قَبْضِ الأرْواحِ، إلَّا شَهيدَ البَحْرِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْواحِهم، (وشَهيدُ البَرِّ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّيْنَ، وشَهيدُ البَحْرِ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ والدَّيْنُ).
١٣٧ -«من أسرَجَ سِراجًا في مَسجِدٍ، لم تَزَلِ الملائِكةُ وحَمَلةُ العَرْشِ تَستغفِرُ له ما دام في المَسجِدِ ضَوءُ ذلك السِّراجِ»
١٣٨ -فُضِّلْنا على النَّاسِ بثَلاثٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا ، وجُعِلَت تُرْبَتُها طَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي
- وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
١٣٩ -لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه صورةٌ ولا كَلْبٌ ولا جُنُبٌ.
١٤٠ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ.
- أَوَجَدْتَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
