١٠٤ -أنَّه دخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في دارٍ، فقالَتْ عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجْتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ شِبرًا مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ.
١٠٨ -"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم".
١١١ -عن مجاهدٍ قال : لما قصَّ سلمانُ الفارسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصةَ أصحابِه الذين كان يتعبدُ معَهم قال : هم في النارِ، قال سلمانُ : فأظلمَتْ علَيَّ الأرضُ فنزلتُ قال، فكأنما كُشِفَ عني جبلٌ
١١٣ -ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ [يعني حديث: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا على أعقابِ أحدِهم مِثلُ موضعِ الدرهمِ أو مِثلُ موضعِ ظُفرٍ لم يُصِبْه الماءُ فقال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ قال: وكان أحدُهم ينظرُ فإذا رأى بعقِبِه موضعًا لم يُصِبْه الماءَ أعاد وُضوءَه]
خلاصة حكم المحدث : فيه أربعة متكلم فيهم . بعضهم أضعف من بعض
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 213|التخريج :أخرجه الطبراني (8/347) (8110)، والدارقطني (1/108)، والبيهقي (404)
١١٥ -القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثْنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكْمِ فهو في النَّارِ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ فهو في النَّارِ.
١١٦ -مَن سَألَ وله ما يُغْنيه جاءَتْ يَوْمَ القِيامةِ خُدوشًا -أو: كُدوشًا- في وَجْهِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قالَ: خَمْسونَ دِرْهَمًا، أو حِسابُها مِن الذَّهَبِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حكيم ضعفه غير واحد، ونقل ابن المديني أن يحيي بن سعيد لم ير بحديثه بأسًا