١ -إذا أحَبَّ اللهُ عَبْدًا، قذَف حُبَّهُ في قلوبِ الملائكةِ، وإذا أبغَضَ اللهُ عَبْدًا، قذَف بُغْضَه في قلوبِ الملائكةِ، ثم يَقذِفُه في قلوبِ الآدَميِّينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
١٥ نتيجة
٢ -عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ.
٣ -إنَّ اللهَ يُحِبُّ المؤمنَ المُفَتَّنَ التوَّابَ.
٤ -إنَّ اللهَ أعظَمُ من أنْ يزولَ عن مكانِه، ولكِنَّ هُبوطَه نَظَرُه إلى السَّماءِ.
- يزولَ:
- يتحرك وينزعج ولا يستقر على حاله
٥ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
٦ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٧ -حديثه في الغارِ [يعني حديث: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما]
٨ -لا تقولوا رَمَضانَ؛ فإنَّه اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ، وإنَّما سُمِّيَ شَوَّالٌ لأنَّه يَشولُ الذُّنوبَ، وشَعْبانُ شَهْرٌ فاضِلٌ، وهو شَهْري، ورَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتي".
٩ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
١٠ -حديثُ ( نزولُه عشيةَ عرفةَ على جملٍ أورقٍ يصافحُ الركبانَ ويعانقُ المشاةَ )
١١ -لوْ أنَّ الجنَّ والأنسَ والملائكةَ كلَّهمْ صفوا صفًا واحدًا ما أحاطوا باللهِ
١٢ -نزولهُ تعالى إقبالُهُ على الشيءِ مِنْ غيرِ نزولٍ
١٣ -إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٤ -أَيُّها الناسُ إنَّ هذه الدنيا دارُ التِوَاءٍ لا دَارُ اسْتِوَاءٍ ومَنْزِلُ تَرَحٍ لا مَنْزِلُ فَرَحٍ فَمَنْ عَرَفَهَا لمْ يَفْرَحْ لِرَجَاءٍ ولَمْ يَحْزَنْ لِشَقَاءٍ ألا وإِنَّ اللهَ تَعَالَى خلق الدنيا دارَ بَلْوَى والآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى فَجَعَلَ بَلْوَى الدنيا لِثَوَابِ الآخِرَةِ سَبَبًا وثَوَابَ الآخِرَةِ من بَلْوَى الدنيا عِوَضًا فَيَأْخُذُ لِيُعْطِيَ ويَبْتَلِي لِيَجْزِيَ وإِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الذَّهَابِ وشِيكَةُ الانْقِلابِ فَاحْذَرُوا حَلاوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرَارَةِ فِطَامِهَا واهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لِكَرِيهِ آجِلِهَا ولا تَسْعُوا في عُمْرَانِ دَارٍ وقَدْ قَضَى اللهُ خَرَابَهَا ولا تُوَاصِلُوهَا وقَدْ أَرَادَ اللهُ مِنْكُمُ اجْتِنَابَهَا فَتَكُونُوا لِسَخَطِهِ مُتَعَرِّضِينَ ولِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحِقِّينَ
١٥ -لو يَعلَمُ الناسُ ما للمُسافِرِ لأصبَحوا علَى ظَهرِ سَفَرٍ، إنَّ اللهَ لَيَنظُرُ إلى الغَريبِ في كُلِّ يومٍ مَرَّتَينِ
