٢٢ -كنَّا نقولُ قبْلَ أنْ يُفرَضَ علينا التَّشهُّدُ: السَّلامُ على اللهِ قبْلَ عِبادِه، السَّلامُ على جِبريلَ، على مِيكائيلَ، على فُلانٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا: السَّلامُ على اللهِ؛ فإنَّ اللهَ هو السَّلامُ، ولكنْ قُولوا: التَّحيَّاتُ للهِ... إلى آخِرِه.
غريب المفردات :
التَّحيَّاتُ:
التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر :أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 1/464|التخريج :أخرجه البخاري (6230)، والنسائي (1169)، وابن ماجه (899)، باختلاف يسير.
٢٣ -حديث عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبغي له أنْ يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبْلَ الليلِ، حِجابُه النارُ ، لو كشَفَها لَأحْرَقَت سُبحاتُ وَجْهِه كلَّ شَيءٍ أدْرَكَه بَصرُه
غريب المفردات :
حِجابُه النارُ:
هو رداء الكبرياء على وجهه سبحانه وتعالى، وحجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة، وهو حجاب حقيقي، ليس ذلك مجازا ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه وتعالى، والنصوص في إثبات الحجب لله تعالى كثيرة، يؤمن بها أتباع الرسل، ويعلمون بأن الله احتجب بالنور وبالنار وبما شاء من الحجب، وأنه لو كشف عن وجهه الكريم الحجاب لما قام لنوره شيء من الخلق، بل يحترق، ولكنه تعالى في الدار الآخرة يكمل خلق المؤمنين ويقويهم على النظر إليه سبحانه، فينعمون بذلك، بل هو أعلى نعيمهم يوم القيامة
خلاصة حكم المحدث : ليس بصحيح؛ هذا غلط من عبيد الله بن موسى، لم يكن صاحب حديث. هذا حديث الثوري، عن حكيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى: " كانت اليهود تتعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم ". والحديث حديث المسعودي، عن عمرو بن مرة، [عن أبي عبيدة، عن أبي موسى] قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: من عن المسعودي؟ قال: غير واحد
الصفحة أو الرقم : 232|التخريج :أخرجه الحاكم (3234)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (935) كلاهما فيه زيادة، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4620) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 1/539|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (2686)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 196)، وابن المرجى في ((فضائل بيت المقدس)) (صـ416) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 6/585|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب)) (386)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (100) واللفظ لهما، وابن مخلد في ((حديثه)) (5) بلفظه مطولًا.
٢٩ -إذا أخَذ المؤذِّنُ في أذانِه، وضَع الرَّبُّ يدَه فوق رأسِه، فلا يَزالُ كذلك حتَّى يفرُغَ مِن أذانِه، وإنَّه ليُغفَرُ له مَدَّ صوتِه، فإذا فرَغ، قال الرَّبُّ: صدَق عَبْدي، وشَهِدْتَ بشَهادةِ الحقِّ؛ فأبشِرْ!
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن يعلى السلمي ضعفه الذهبي وغيره
٣٤ -إنَّ اللهَ تعالى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ؛ فأَوتِروا يا أهلَ القُرْآنِ .
غريب المفردات :
يُحِبُّ الوِتْرَ:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
الصفحة أو الرقم : 5/351|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 336)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (1375)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (16/ 518) بلفظه.