١٢١ -لوْ أنَّ الجنَّ والأنسَ والملائكةَ كلَّهمْ صفوا صفًا واحدًا ما أحاطوا باللهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
١٤٧ نتيجة
١٢٢ -نزولهُ تعالى إقبالُهُ على الشيءِ مِنْ غيرِ نزولٍ
١٢٣ -إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٢٤ -رأيتُ ربِّي على جملٍ أحمرَ عليه إزارانِ فإذا كان ليلةَ مزدلِفةَ لمْ يصعدْ إلى السماءِ
١٢٥ -إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ
١٢٦ -أنهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فناداهُ، فقال : يا محمدُ إنَّ مَدحي زينٌ، وإنَّ شتمِي شينٌ؛ فخرجَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ويلكَ ذلكَ اللهُ. فأنزلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ }
١٢٧ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
١٢٨ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطَانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
١٢٩ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٣٠ -إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رخصُه كما يحبُّ أنْ تؤتَى عزائمُه
١٣١ -من سرَّهُ أنْ يكتالَ بالمكيالِ الأوفَى إذا صلَّى علينا أهلَ البيتِ فليقُلْ : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ وأزواجهِ أمهاتِ المؤمنينَ وذرِّيتهِ وأهلِ بيتهِ كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٣٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما سمِع أصحابَه رفَعوا أصواتَهم بالتكبيرِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَربِعوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنما تَدعونَ سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقرَبُ إلى أحدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه
- أقرَبُ إلى أحدِكم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
١٣٣ -ينزلُ ربنُا كلَ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا
- ينزلُ ربنُا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
١٣٤ -كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ. وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
- سمع اللهُ لِمَن حمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا مانعَ لما أعطيتَ:
- العطاء والمنع صفتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، و(المعطي) من أسمائه تعالى
١٣٥ -إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
١٣٦ -لما مات سعدُ بنُ معاذٍ، صاحت أمُّه، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه، واهتزَّ منه العرشُ
- يرقأُ:
- ينقطع
١٣٧ -ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه
- الرِّفْقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
- نُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
١٣٨ -انطلقتُ في وفدِ بَني عامرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلنا أنتَ سيِّدُنا فَقالَ السَّيِّدُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى
- السَّيِّدُ اللَّهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
١٣٩ -كانت زينبُ تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليك حقًّا، أنا خَيرُهُنَّ مَنكحًا، وأكرَمُهُنَّ سفيرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا ، زوَّجنيكَ الرَّحْمنُ من فَوقِ عَرشِهِ، وكان جِبريلُ هو السَّفيرُ بذلك، وأنا ابْنةُ عمَّتِكَ، وليس لكَ من نِسائِكَ قَريبةٌ غَيْري.
- رَحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٤٠ -عن أبي هُرَيرةَ: [آمينَ] اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ تَعالى.
