١٦١ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنها قالت: الاستِواءُ غيرُ مجْهولٍ، والْكيفُ غيرُ معقولٍ، والإقرارُ بِهِ إيمانٌ واجبٌ، والجحودُ بِهِ كفرٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
٣٣٨ نتيجة
١٦٢ -دونَ اللَّهِ سبعونَ ألفَ حجابٍ من نورٍ وظُلمةٍ، ما تَسمعُ من نفسٌ شيئًا من حسِّ تلكَ الحجُبِ إلَّا زَهَقت نفسُهَ
١٦٣ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
١٦٤ -حديثُ التِّرمِذيِّ [يعني حديث: إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً غيرَ واحدةٍ, مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الملِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ, القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدَّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالي المتَعالي البَرُّ التَّوَّابُ المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ الملكِ, ذو الجَلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ]
- مَن أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
١٦٥ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
١٦٦ -إنَّ اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ، لا تأتوا النِّساءَ في أدبارِهِنَّ
١٦٧ -إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي من الحَقِّ، لا تأتوا النِّساءَ في أدبارِهِنَّ
١٦٨ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
١٦٩ -[تَعيينُ] التِّسعةِ والتِّسعينَ اسمًا
١٧٠ -حديثه في الغارِ [يعني حديث: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما]
١٧١ -يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ .
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٧٢ -إنِّي قد حَدَّثْتُكم عن الدَّجَّالِ، حتَّى خَشيْتُ ألَّا تَعقِلوا؛ إنَّ مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصيرٌ أَفحَجُ جَعْدٌ، أَعوَرُ مَطْموسُ العَيْنِ، ليس بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، فإن أُلبِسَ عليكم فاعْلَموا أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ .
- أَفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مَطْموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
- أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ:
- يدل على أن لله عينين حقيقة؛ لأن العور فقد أحد العينين أو ذهاب نورها، والعينان من صفات الله كما سيأتي في موضعه
١٧٣ -عن عِكْرِمةَ: أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ قالوا: يا بنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى هذه الآيةَ الَّتي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يَعمَلُ بها أحَدٌ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكْمُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ}، قَرَأَ القَعْنَبيُّ إلى: {عَلِيمٌ حَكْيمٌ} [النور: 58]. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَليمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السِّتْرَ، وكانَ النَّاسُ ليس لِبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ أو الوَلَدُ، أو يَتيمةُ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ بالاسْتِئْذانِ في تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا يَعمَلُ بِذلك بَعْدُ.
- جُنَاحٌ:
- أي: إثم وبأس
- ولا حِجالٌ:
- جمع حجلة، وهو بيت كالقبة يستر بالثياب
١٧٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ]:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٧٥ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
١٧٦ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إذا تقرَّب عبدي منِّي شبرًا تقرَّبتُ منه ذراعًا وإذا تقرَّبَ منِّي ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا وإذا أتاني يمشي أتيتُهُ هَرولةً . زاد أبو مسعودٍ _ رضيَ اللهُ عنهُ _ : وإنْ هرولَ سعيتُ إليه واللهُ تعالَى أسرعُ بالمغفرةِ
- هَرولةً:
- أي: يسرع بين المشي والعدو
١٧٧ -[حديثُ عَدِّ الأسماءِ الحُسْنَى]
١٧٨ -لا تقولوا رَمَضانَ؛ فإنَّه اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ، وإنَّما سُمِّيَ شَوَّالٌ لأنَّه يَشولُ الذُّنوبَ، وشَعْبانُ شَهْرٌ فاضِلٌ، وهو شَهْري، ورَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتي".
١٧٩ -«قد رَأيْتُ رَبِّي».
١٨٠ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
