١ -كان رسولُ اللهِ يُكثرُ أنْ يَقولَ: (اللهمَّ ثبِّتْ قلْبي على دِينِكَ)، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ! تَخافُ علينا وقدْ آمنَّا بكَ وصدَّقْنا بما جِئتَنا؟! فقال: (إنَّ القُلوبَ بيْنَ إصبعَينِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ يُقلِّبُها)، وأشارَ الأعمشُ بإصبعَيهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
٣٣٨ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أفرحُ بتَوبةِ أحدِكم مِنه بضَالَّتِه إذا وجَدَها.
٣ -أنَّه عليه السَّلامُ كان يقولُ عِندَ الكَربِ: (لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ ، اللهُ ربُّ العَرشِ العَظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ربِّ السَّمواتِ السَّبعِ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ).
- الحَليمُ:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الكَريمُ:
- الكرم صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- ربُّ العَرشِ العَظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٤ -إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا، مِائةً إلَّا واحدًا، مَن أحْصاها دخَلَ الجَنَّةَ.
- مَن أحْصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
٥ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
- إنَّ ربَّكم حييٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٦ -مرَّ رسولُ اللهِ برجُلٍ يُصلِّي على صَخرةٍ، فأتَى ناحيةَ مكَّةَ، فمَكَثَ مَليًّا ثُمَّ انصرَفَ، فوَجَد الرَّجُلَ يُصلِّي على حالِه، فقامَ فجمَعَ يَديهِ، ثُمَّ قال: (أيُّها النَّاسُ، عليكم بالقَصدِ -ثلاثًا-؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لنْ يمَلَّ حتَّى تَملُّوا).
٧ -أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
٨ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واحدًا، أحدًا، صمدًا، لم يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلدًا، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ كتَبَ اللهُ له أربعينَ ألْفَ حَسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحبةً:
- أي: زوجة
- كُفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٩ -حديث: إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعين اسمًا [مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الحَليمُ، العَليمُ، السَّميعُ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ، الحَنَّانُ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ، الغَفورُ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ، الباطِنُ، الغَفَّارُ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ، الصَّمَدُ، الكافي، الباقي، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ، الفَتَّاحُ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ».]
١٠ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربَعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ [يَخْفِضُ القِسْطَ ويَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهارِ، وعَمَلُ النَّهارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجابُهُ النُّورُ، وفي رِوايَةِ أبِي بَكْرٍ: النَّارُ، لو كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحاتُ وجْهِهِ ما انْتَهَى إلَيْهِ بَصَرُهُ مِن خَلْقِهِ.]
١١ -[حديثُ: الظالمُ عَدْلُ اللهِ في الأرضِ].
١٢ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
١٣ -أحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصْدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
١٤ -وجَبَت مَحبَّتي للمُتحابِّين فيَّ، والمُتزاوِرين فيَّ، والمُتباذِلين فيَّ .
- والمُتباذِلين فيَّ:
- هم الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه وغير ذلك
١٥ -اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، تَباركْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ.
- اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
- تَباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٦ -اللَّهُمَّ يا مَن لا تَراهُ العيونُ، ولا يَصِفُه الواصِفون.
١٧ -لا تُظْهِرِ الشَّماتةَ بأخيكَ؛ فيُعافيَهُ اللَّهُ ويَبتليَكَ.
١٨ -قالَ اللَّهُ تعالى: أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ ، وشقَقْتُ لها مِنِ اسْمي؛ فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ ، ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ .
- خلَقْتُ الرَّحِمَ:
- أي: قدرتها أو صورتها مجسدة
- فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ:
- الوصل والقطع صفتان فعليتان ثابتتان لله عز وجل بالسنة الصحيحة، لائقتان بالله عز وجل، والوصل: ضد الهجران والقطع
- ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ:
- أي: قطعته من رحمتي الخاصة
١٩ -حديث ابنِ عَبَّاسٍ وَأبي الدَّرداءِ: أنَّهُما قالا: اسمُ اللَّهِ الأكبَرُ: رَبِّ، رَبِّ.
٢٠ -كُنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قُلْنا: السَّلامُ على اللَّهِ مِن عِبادِه، السَّلامُ على فُلانٍ. فقال صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولوا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، وَلَكِنْ قولوا: التَّحيَّاتُ لِلَّهِ... إلَى آخِرِهِ.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
