١ -[لمَّا قَصَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُؤياه]، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ عليَّ رُؤياك.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الربوبية
١١ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أنا شَهيدٌ أنَّكَ الربُّ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كلَّهم إخْوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجْعَلْني مخلِصًا لكَ وأهْلي في كلِّ ساعةٍ منَ الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السمَواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى الهلالَ قال: "اللهمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأَمْنِ والإيمانِ، والسَّلامَةِ والإسْلامِ، رَبِّي ورَبُّك اللهُ، هِلالُ رُشْدٍ وخيرٍ ".
٤ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٥ -يُبعثُ الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداءُ فيقولُ يا ربِّ منكَ خرجتُ وإليكَ أعودُ فشفِّعْني اليومَ فيمنْ شئتُ
٦ -حَديثُ: سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يَقولُ: شاهانشاه [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقولوا: هَكَذا هو مَلكُ المُلوكِ. قال آدَمُ بنُ أبي إياسٍ: شاهنشاه بالفارِسيَّةِ مَلِكُ المُلوكِ]
٧ -رَأيتُ ربِّي في مَنامي في أَحسنِ صورَةٍ كالشَّابِّ المُوقَّرِ على كُرسيِّ الكَرامةِ حَولَه فِراشٌ مِن ذَهبٍ.
٨ -عن سلمانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرب في الخندقِ وقال بسمِ اللهِ وبه هُدِينا ولو عبَدْنا غيرَه شَقِينا يا حبَّذا ربًا وحُبَّ دِينًا
٩ -لمَّا قدِمَ وفدُ إيادٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا معشرَ وفدِ إيادٍ ما فعلَ قُسُّ بنُ ساعِدَةَ الإياديُّ قالوا هلَكَ يا رسولَ اللَّه قالَ لقدْ شهِدتُّهُ يومًا بسوقِ عُكاظٍ على جملٍ أحمرَ يتكلَّمُ بكلامٍ معجِبٍ مونِقٍ لا أجدني أحفظه فقامَ إليهِ أعرابيٌّ من أقاصي القومِ فقالَ أنا أحفَظُهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ قال فكان بسوقِ عُكاظٍ على جملٍ أحمرَ وهوَ يقولُ يا معشرَ النَّاسِ اجتمِعوا فكلُّ من فاتَ فاتَ وكلُّ شيءٍ آتٍ آتٍ ليلٌ دَاجٍ وسماءٌ ذاتُ أبراجٍ وبحرٌ عجَّاجٌ نجومٌ تزهَرُ وجبالٌ مَرسيَّةٌ وأنهارٌ مجريَّةٌ إنَّ في السَّماءِ لخبرًا وإنَّ في الأرضِ لعِبَرًا ما لي أرَى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجعونَ أرَضوا بالإقامةِ فأَقاموا أم تُرِكوا فنَاموا أَقْسَمَ قُسٌّ باللَّه قَسَمًا لا رَيبَ فيهِ إنَّ للَّه دِينًا هوَ أَرْضى من دينِكمْ هذا ثمَّ أنشأَ يقولُ في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ مِنَ القرونِ لنا بَصَائِرْ لمَّا رأيتُ مَوارِدًا للمَوْتِ ليس لها مَصادِرْ ورأيتُ قومي نَحوَها يمضي الأصاغِرُ والأكابِرْ لا مَن مَضى يأتِي إليكَ ولا منَ الباقينَ غَابِرْ أيقنتُ أنِّي لا محالةَ حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
- عُكاظٍ:
- سوق لهم يجتمعون فيه بين نخلة والطائف
- عُكاظٍ:
- سوق لهم يجتمعون فيه بين نخلة والطائف
- ثمَّ أنشأَ:
- أي: شرع وبدأ
١٠ -أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ
١١ -ما أُوحِيَ إليَّ أنْ أجمَعَ المالَ وأكونَ من التَّاجِرينَ، ولكِنْ أُوحِيَ إليَّ أَنْ سبِّحْ بحَمدِ ربِّكَ وكُنْ منَ السَّاجِدينَ واعْبُدْ ربَّكَ حتَّى يَأتِيَكَ اليقينُ.
