١ -رأى محمَّدٌ[صلى الله عليه وسلم] ربَّه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الربوبية
١٢ نتيجة
٢ -[لمَّا قَصَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُؤياه]، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ عليَّ رُؤياك.
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أنا شَهيدٌ أنَّكَ الربُّ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كلَّهم إخْوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجْعَلْني مخلِصًا لكَ وأهْلي في كلِّ ساعةٍ منَ الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السمَواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٤ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
- فيَتَجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
٥ -«ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبِيًّا»
٦ -«ذاق طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبِيًّا»
٧ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ ؟، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟.
٨ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٩ -لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ إذا كان بعدَ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ حشْوُها الرحمةُ وقوائمُها الزبرجدُ فأقولُ أينَ كنتَ فيقولُ في روضةٍ تحتَ العرشِ يُناجِينِي ربِّي
- حشْوُها:
- الحشو: ما يحشى بها الفرش وغيرها
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١٠ -عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يضعُ المصحفَ على وجهِه، ويقول : كتابُ ربِّي، كتابُ ربِّي
١١ -رَأيتُ ربِّي في مَنامي في أَحسنِ صورَةٍ كالشَّابِّ المُوقَّرِ على كُرسيِّ الكَرامةِ حَولَه فِراشٌ مِن ذَهبٍ.
١٢ -عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, أنَّهُ كان يرقي ويقولُ : اشفِ أنتَ الشَّافي يا ربِّ, لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ, اشفِ شفاءً, لا يغادِرُ سَقَمًا
