١ -تَغَدَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معَكَ، قالَ: نعَمْ، قومٌ يكونونَ مِنْ بَعدِكُمْ، يؤمنونَ بي ولَمْ يَرَوْنِي.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - حب الرسول
٢٩ نتيجة
٢ -أنَّ أُمَّ أيمَنَ شَرِبَت بوْلَه، فقال: إذنْ لا تَلِجُ النَّارُ بَطْنَكِ.
٣ -مَن أحبَّ مُعاويةَ فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَ مُعاويةَ فقدْ أبْغَضَني.
٤ -مَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان معي في الجَنَّةِ.
٥ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
- جبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- المِغفَرِ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بِضْعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٦ -اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفَضيلةَ، وابْعَثْه مَقامًا مَحمودًا الذي وعَدْتَه، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
- ربَّ هذه الدعوةِ:
- أي: أنه صاحبها، أو المتمم لها، والمثيب عليها أحسن الثواب، والآمر بها ونحو ذلك
- الوسيلةَ:
- ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح القول والعمل، وقيل: هي منزلة في الجنة
٧ -كانت لي ذُؤابةٌ، فقالت لي أُمِّي: لا أجُزُّها ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمُدُّها، ويأخُذُ بها.
- لا أجُزُّها:
- أي: لا أقطعها
٨ -أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه قال في مرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «أيُّ يَومٍ هذا؟»، قُلْنا: يومُ الاثنَينِ، قال: «فإنْ مِتُّ مِن لَيلَتي، فلا تَنتظِرُوا بيَ الغَدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أَقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٩ -مَن أحبَّني وأحبَّ هذينِ وأباهما وأُمَّهما كان معي في دَرَجتي يومَ القيامَةِ.
١٠ -سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتَّخِذوهم غرَضًا [بَعْدي]، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فبِبُغْضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذَى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَأخُذَه).
- لا تتَّخِذوهم غرَضًا:
- هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهم
١١ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا.
- يَسمُرُ:
- السمر والمسامرة: الحديث بالليل
١٢ -قِصَّةٌ قال فيها: فدَنَوْنا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّلْنا يدَهُ.
١٣ -قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ".
- تِجْفافًا:
- أي: درعا وجنة
١٤ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
١٥ -من ذُكرتُ عندَه ولمَ يصلِّ عليَّ فقد شقِيَ
١٦ -أمَرَ أبو طَلْحةَ أمَّ سُلَيمٍ قال: اصنَعي طعامًا [لِنَفْسِهِ خَاصَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَنِي إلَيْهِ وَسَاقَ الحَدِيثَ. وَقالَ فِيهِ: فَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ وَسَمَّى عليه، ثُمَّ قالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فأذِنَ لهمْ فَدَخَلُوا، فَقالَ: كُلُوا وَسَمُّوا اللَّهَ، فأكَلُوا حتَّى فَعَلَ ذلكَ بثَمَانِينَ رَجُلًا، ثُمَّ أَكَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بَعْدَ ذلكَ وَأَهْلُ البَيْتِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا.]
١٧ -حَديثُ: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ [يَعني حَديثَ: عن عبايةَ: قال: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ، فقال ابنُ يامين: كان قَتلُه غَدرًا، فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا مُعاويةُ، أيُغدَّرُ عِندَك رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ ولا تُنكِرُ! واللَّهِ لا يُظِلُّني وإيَّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدًا، ولا يَخلو لي دَمُ هذا إلَّا قَتَلتُه]
١٨ -حديثُ: أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ.]
١٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى في الحِجرِ قام عمرُ على رأسهِ بالسيفِ
٢٠ -أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنك لأحبُّ إليّ من نفسِي، ومن أهلي.. الحديث. في نزولِ قولهِ تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذًَّيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ } الآية
