٢١ -كانت لي ذُؤابةٌ، فقالت لي أُمِّي: لا أجُزُّها ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمُدُّها، ويأخُذُ بها.
- لا أجُزُّها:
- أي: لا أقطعها
بحث
١٠١ نتيجة
٢١ -كانت لي ذُؤابةٌ، فقالت لي أُمِّي: لا أجُزُّها ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمُدُّها، ويأخُذُ بها.
٢٢ -كانتِ الحَبَشةُ يَزفِنونَ بيْنَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَرقُصون، ويقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما يقولون"؟ قالوا؟ يقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ.
٢٣ -قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ".
٢٤ -قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ».
٢٥ -«لَمَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مَرَرْنا براعٍ وقد عَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَلَبْتُ لهُ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بها، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ».
٢٦ -أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه قال في مرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «أيُّ يَومٍ هذا؟»، قُلْنا: يومُ الاثنَينِ، قال: «فإنْ مِتُّ مِن لَيلَتي، فلا تَنتظِرُوا بيَ الغَدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أَقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٢٧ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا سَلمانُ، لا تُبغِضْني فتُفارِقَ دِينَك. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، وكيف أُبغِضُك وبك هَدانا الله؟! قال: تُبغِضُ العَرَبَ، فتُبغِضُني.
٢٨ -لم يكُن شَيءٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا له؛ لما يَعلَمونَ من كَراهِيَتِه لذلك.
٢٩ -مَن أحبَّني وأحبَّ هذينِ وأباهما وأُمَّهما كان معي في دَرَجتي يومَ القيامَةِ.
٣٠ -سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتَّخِذوهم غرَضًا [بَعْدي]، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فبِبُغْضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذَى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَأخُذَه).
٣١ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا.
٣٢ -مَن أحبَّ فِطرَتي فليَستَنَّ بسُنَّتي، وإنَّ من سُنَّتي النِّكاحَ.
٣٣ -قِصَّةٌ قال فيها: فدَنَوْنا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّلْنا يدَهُ.
٣٤ -البخيلُ مَن ذُكِرتُ عندَه، فلمْ يُصَلِّ عليَّ.
٣٥ -قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ".
٣٦ -أنَّه بعَث رهطًا وبعَث عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا ذهَب لينطلِقَ بكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس، وبعَث عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ مكانَه، وكتَب له كتابًا وأمَره ألَّا يقرَأَ الكتابَ حتَّى يبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأ الكتابَ استرجَع ثمَّ قال: سَمعًا وطاعةً للهِ ورسولِه، فخبَّرهم الخبَرَ، وقرَأ عليهم الكتابَ، فرجَع رجُلانِ، ومضى بقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرميِّ فقتَلوه، ولم يَدْرُوا أنَّ ذلكَ اليومَ مِن رجَبٍ أو جُمادى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهرِ الحرامِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بعضُهم: إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا، فليس لهم أجرٌ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218].
٣٧ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
٣٨ -جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لأحبُّ إليَّ من نفسِي وأهلِي وولدِي وإنِّي لأكونُ في البيتِ فأذكرُكَ فما أصبرُ حتى آتيكَ فأنظُرُ إليكَ وإذا ذكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنكَ إذا دخلتَ الجنةَ رُفعتَ معَ النبيينَ فإنِّي إذا دخلتُ الجنةَ خشيتُ أن لا أراكَ فلمْ يردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا حتى نزَّلَ جبريلُ هذه الآية وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذَّينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ
٣٩ -أنَّ أَعْمى كانت له أُمُّ وَلَدٍ، وكانت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَتَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ.
٤٠ -عن أبي صالِحٍ الغِفاريِّ: "أنَّ علِيًّا مَرَّ ببابِلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤَذِّنُ يُؤذِنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فلمَّا بَرَزَ مِنها أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا فَرَغَ قالَ: إنَّ حَبيبي عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ بأرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ".