١ -النَّظافةُ مِن الإيمانِ [يعني حديث: تخلَّلوا فإنَّه نظافةٌ والنَّظافةُ تدعو إلى الإيمانِ والإيمانُ مع صاحبِه في الجنَّةِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - خصال الإيمان
١٢ نتيجة
٢ -النَّظافةُ مِن الإيمانِ [يعني حديث: تخلَّلوا فإنَّه نظافةٌ والنَّظافةُ تدعو إلى الإيمانِ والإيمانُ مع صاحبِه في الجنَّةِ]
٣ -رأسُ العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ: الحياءُ، وحُسْنُ الخُلُقِ.
٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا أُخبِرُكم بالمؤمِنِ؟ مَن أَمِنه الناسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلِمُ مَن سَلِم الناسُ مِن لسانِهِ ويدِه، والمجاهِدُ مَن جاهَد نفسَهُ في طاعةِ اللهِ، والمهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ.
٥ -قال ابنُ مَسعودٍ [اليَقينُ: الإيمانُ كُلُّه، والصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ].
٦ -الصَّبرُ مِن الإيمانِ بمَنزلةِ الرأْسِ مِن الجسَدِ.
٧ -فأشارتْ برَأسِها إلى السَّماءِ، فقال لها : مَن أنا؟ فقالت: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤْمِنةٌ.
٨ -إنَّ المُؤمِنَ مَن سرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئَتُه.
٩ -«خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خُطبتِه: لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له ، ولا دينَ لِمَن لا عَهْدَ له».
- لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له:
- لا إيمان لمن لا يؤدي الأمانة مستحلاً لذلك
١٠ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
١١ -وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها.
١٢ -مَن أعطى للهِ، ومنَع للهِ، وأحَبَّ للهِ، وأَبغَضَ للهِ، وأَنكَحَ للهِ، فقَدِ استَكمَل إيمانَه
