الصفحة أو الرقم : 2/538|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7311)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 224)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (42) بنحوه تامًا.
الصفحة أو الرقم : 2/537|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7311)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 224)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (42) بنحوه تامًا.
الصفحة أو الرقم : 2/536|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7311)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 224)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (42) بنحوه تامًا.
الصفحة أو الرقم : 6/205|التخريج :أخرجه المحاملي في ((أماليه-رواية ابن الصلت)) (16)، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (صـ60)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (61/ 200) بمعناه.
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4681|التخريج :أخرجه الطبراني (8/159) (7613)، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/314)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9021) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 9/273|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) باختلاف يسير مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
١٦ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
خلاصة حكم المحدث : الصحيح: موقوف
الراوي : قيس بن أبي حازم|المحدث : الدارقطني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 883|التخريج :أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (112)، وابن المبارك في ((الزهد)) (1109) وابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (1240) واللفظ لهم
١٧ -حَديثٌ رَواه حَبيبُ بنُ حَبيبٍ أخو حَمْزةَ بنِ حَبيبٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الإيمانُ ثَمانيةُ أَسهُمٍ...؟ هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: أبو إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن حُذَيْفةَ، فقط.
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: أبو إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن حُذَيْفةَ، فقط.
١٨ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد وَجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: الإنْفاقُ مِن الإقْتارِ...، الحَديثَ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه الثَّوْريُّ وشُعْبةُ وإسْرائيلُ وجَماعةٌ؛ يَقولونَ: عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن عمَّارٍ، قَوْلَه، لا يَرفَعُه أحَدٌ مِنهم، والصَّحيحُ: مَوْقوفٌ عن عمَّارٍ. قُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: الخَطَأُ ممَّن هو؟ قالَ أبو زُرْعةَ: لا أَعرِفُ هذا الحَديثَ مِن حَديثِ مَعْمَرٍ. ثُمَّ قالَ: مَن يقولُ هذا؟ قُلْتُ: حَدَّثَنا شَيْخٌ بواسِطَ يُقالُ له: ابنُ الكوفيِّ، عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ. فسَكَتَ.
١٩ -وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها.
الصفحة أو الرقم : 539|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/ 279)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (2/ 487) بلفظه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/ 197) بزيادة في آخره.