٦١ -لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
٦٩ نتيجة
٦٢ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ إليهم [ أي يأجوجَ ومأجوجَ ] ليلةَ الإسراءِ فدعاهم إلى اللهِ فامتنعوا من إجابتِه ومتابعتِه وأنه دعا تلك الأممَ التي هناك تاريسَ وتاويلَ ومنسكَ فأجابوه
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
٦٣ -فدَعا التُّرجُمانَ الذي يَقرأُ بالعَرَبيَّةِ فقَرأه [في قِصةِ بَعثِ الرِّسالةِ إلى هِرَقلَ].
٦٤ -رأيتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظٍ، وَهوَ يَتَّبعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ...
٦٥ -رأيتُ عليًّا عيه السَّلامُ يضحَكُ على المنبرِ لم أرَهُ ضحِكَ ضحِكًا أَكْثرَ منهُ، الحديثَ وفيه ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ لا أعترِفُ أنَّ عبدًا من هذِهِ الأمَّةِ عبدَكَ قَبلي غيرَ نبيِّكَ ثلاثَ مراتٍ لقد صلَّيتُ قبلَ أن يصلِّيَ النَّاسُ سَبعًا
٦٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ خيبرَ لأُعطِينَّ الرايةَ رجلًا يفتحُ اللهُ على يديهِ فذكرَ أنَّ الناسِ طمِعوا في ذلكَ فلمَّا كان من الغدِ قال أين علِيٌّ ؟ فقالَ على رسلِكَ انفُذْ حتَّى تنزلَ بساحتِهِم، فإذا أُنزِلتَ بساحتِهم فادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرهُم بما يجبُ عليهِم منهُ منَ الحقِّ أو من حقِّ اللهِ فواللَّهِ لَإِنْ يَهدي اللَّهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ .
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- رسلِكَ:
- الرسل: الهينة والتأني
- يَهدي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٦٧ -عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ. فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا. فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٦٨ -كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مجوسِ هَجَرٍ يعرضُ عليهم الإسلامَ فمن أسلمَ قُبِلَ منه ومن أبى ضُربتْ عليه الجزيةُ على أن لا تُؤكلَ لهم ذبيحةٌ ولا تُنكَح لهم امرأةٌ
- الجزيةُ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٦٩ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ وكانت تحت عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ من الإسلامِ حتَّى قدِم اليمنَ فارتحلتْ أمُّ حكيمٍ حتَّى قدِمت عليه باليمنِ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثب إليه فرحًا وما عليه رداءٌ حتَّى بايعه فثبُتا على نكاحِهما
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- وثب:
- أي: قام بسرعة
