١ -يا رَسولَ اللَّهِ، ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسْلِمُ على يَدِ الرَّجُلِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أوْلَى النَّاسِ بمَحياهُ ومَماتِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
٣٠ نتيجة
٢ -فُتِحَت المدائنُ بالسَّيفِ، وفُتِحَت المدينةُ بالقرآنِ.
٣ -أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له.
٤ -وكلُّ نبيٍّ يَدْعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نبيٍّ حوضٌ الحديثَ.
٥ -قال: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يُسلِّمُ على يَدَيِ الرَّجُلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو أوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ ومَماتِهِ.
٦ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معي بكِتابٍ إلى قَيصَرَ ، فقُمتُ بالبابِ، فقُلتُ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ. ففزِعوا لذلك، فدخَلَ عليه الآذِنُ، فأُدخِلتُ، وأعطَيتُه الكِتابَ: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى قَيصَرَ صاحِبِ الرُّومِ. فإذا ابنُ أخٍ له، أحمَرُ أزرَقُ، قد نخَرَ، ثُمَّ قال: لِمَ لم يَكتَبْ ويَبدَأْ بكَ؟! لا تَقرَأْ كِتابَه اليومَ. فقال لهم: اخرُجوا. فدَعا الأُسقُفَ ، وكانوا يَصدِرونَ عن رَأْيِه، فلمَّا قُرِئَ عليه الكِتابُ، قال: هو -واللهِ- رسولُ اللهِ الذي بَشَّرَنا به عيسى وموسى. قال: فأيَّ شيءٍ تَرى؟ قال: أرى أنْ نَتَّبِعَه. قال قَيصَرُ: وأنا أعلَمُ ما تقولُ، ولكنْ لا أستطيعُ أنْ أتَّبِعَه؛ يَذهَبُ مُلْكي، ويَقتُلُني الرُّومُ!
- قَيصَرَ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
- قَيصَرَ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
- الأُسقُفَ:
- هو عالم النصارى ورئيسهم
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى ابنَ صيَّادٍ، وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ ويقولُ ابنُ صيَّادٍ: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئةً، قال: ما هذا؟ قال: الدُّخُّ قال: اخْسَأْ فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ.
- الدُّخُّ:
- لغة في الدخان
- اخْسَأْ:
- أي: ابعد واطرد
٨ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
- المُغارَ:
- موضع الغارة
٩ -ما دَعوتُ أحدًا إلى الإسلامِ إلَّا كانتْ له كَبوةٌ ، غيرَ أبي بَكرٍ؛ فإنَّه لم يَتلعثَمْ.
- كَبوةٌ:
- كبا الفرس يكبو: إذا خر لوجهه
١٠ -ما كلَّمتُ في الإسلامِ أحدًا إلَّا أبَى عليَّ، وراجَعَني الكلامَ، إلَّا ابنَ أبي قُحافةَ؛ فإنِّي لم أُكلِّمْه في شَيءٍ إلَّا قَبِلَه، واستقامَ عليه.
١١ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
١٢ -فُتِحتِ القُرى بالسَّيفِ، وفُتِحتِ المَدينةُ بالقُرآنِ.
١٣ -عن ابنِ عباسٍ قال : وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، على قريشٍ، وهم في المسجدِ الحرامِ، وقد نصبوا أصنامهم، وعلقوا عليها بيضَ النعامِ, وجعلوا في آذانِها الشنوفَ وهم يسجدون لها، فقال : لقد خالفتم ملَّةَ أبيكم إبراهيمَ وإسماعيلَ فقالوا : يا محمَّدُ إنا نعبدُ هذه حبًّا للهِ ليقربونا إلى اللهِ زلفى. فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم وأنا أولى بالتَّعظيمِ من الأصنامِ
١٤ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
١٥ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
١٦ -بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ".
- في بَعْثِ:
- أي: في جيش
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
١٧ -«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}».
١٨ -دخَل على رجُلٍ مِن بني النَّجَّارِ يعُودُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: أوخَالٌ أنا أو عَمٌّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا، بل خَالٌ، فقال له: قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: هو خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَم.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
١٩ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قالَ: وَكُنتُ في أسفَلِ القبَّةِ، ليسَ فيها أحدٌ إلاَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ نائمٌ، إذ أتاهُ رجلٌ فسارَّهُ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ، ثمَّ قالَ: أليسَ يشهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ - قالَ شُعبةُ: أوشك أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ - ؟ قالَ: بلَى، قالَ: إنِّي أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ، حتَّى يقولوا: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، فإذا قالوها، حرُمَتْ عليَّ دماؤُهُم وأموالُهُم، إلاَّ بحقِّها، وحسابُهُم على اللَّهِ قالَ: وَهوَ الَّذي قَتلَ أبا مسعودٍ، قالَ : وما ماتَ حتَّى قَتلَ خيرَ إنسانٍ بالطَّائفِ
٢٠ -[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ . فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ.
- الجِزْيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
