٤١ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ، عن فائِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما مِن أحَدٍ مِن بَني آدَمَ يقولُ أحَدَ عَشَرَ مَرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، أحَدًا صَمْدًا لم يَلِدْ ولم يُولَدْ؛ إلَّا كَتَبَله أَلْفي ألْفِ حَسَنةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - عظمة الله وصفاته
٥٦ نتيجة
٤٢ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
٤٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
٤٤ -بينَ اللهِ وبينَ الخلقِ سبعونَ ألفَ حجابٍ وأقربُ الخلقِ إليهِ جبريلُ وميكايلُ
٤٥ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٤٦ -لوْ أنَّ الجنَّ والأنسَ والملائكةَ كلَّهمْ صفوا صفًا واحدًا ما أحاطوا باللهِ
٤٧ -إنَّ يهوديًا أتى النبيَّ فقال هلْ احتجبَ اللهُ مِنْ خلقِهِ يا محمدُ بشيءٍ قال نعمْ بينهُ وبينَ الملائكةِ الذينَ حولَ العرشِ سبعونَ حجابًا مِنْ نورٍ وسبعونَ حجابًا مِنْ دُرٍّ أحمرَ
٤٨ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٤٩ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه.
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٥٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما سمِع أصحابَه رفَعوا أصواتَهم بالتكبيرِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَربِعوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنما تَدعونَ سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقرَبُ إلى أحدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه
- أقرَبُ إلى أحدِكم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
٥١ -إنَّ اللهَ يُبغِضُ الحَبرَ السمينَ
- الحَبرَ:
- العالم
٥٢ -ينزلُ ربنُا كلَ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا
- ينزلُ ربنُا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٥٣ -بينما عليُّ بنُ أبي طالبٍ يطوفُ بالكعبةِ إذا هوَ برجلٍ متعلِّقٍ بأستارِ الكعبةِ وهو يقولُ يا من لا يشغلهُ سمعٌ عن سمعٍ ويا من لا يغلِطُهُ السَّائلونَ ويا من لا يتبرَّمُ بإلحاح الملحِّينَ ارزقنى بَردَ عفوِكَ وحلاوةَ رحمتِكَ قال فقال لهُ علِيٌّ يا عبدَ اللَّهِ أعد دعاءَكَ هذا قالَ وقد سمعتَهُ قالَ نعمْ فادعُ بِهِ في دبرِ كلِّ صَلاةٍ فوالَّذي نفسُ الخَضِرِ بيدِهِ لو كان عَليكَ مِنَ الذُّنوبِ عددُ نجومِ السَّماءِ ومطرِها وحصباءِ الأرضِ وترابها لغُفِرَ لكَ أسرعَ من طرفةِ عينٍ
- دبرِ:
- عقب
٥٤ -ما السمواتُ السبعُ في الكرسيِّ إلا كدراهمَ سبعةٍ أُلقيت في ترسٍ
٥٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما عذَّبتُه بناري
- الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري:
- الواجب إثبات رداء الكبرياء وإزار العظمة على حقيقته اللائقة بالله، عظمة وإجلالاً وتنزيها، من غير تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف
٥٦ -الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ ، والعرشُ لا يقدِرُ قدرَه إلا اللهُ تعالى
- الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ:
- الرجل والقدمان صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بصحيح السنة، فيجب الإيمان به حقيقة على ما يليق بعظمته سبحانه
